#adsense

عدوان: “العياذ بالله” المشاركة في الحكومة

حجم الخط

أكد نائب رئيس حزب القوات اللبنانية النائب جورج عدوان أن نواب “القوات” ورئيس الحزب الدكتور سمير جعجع لم يتلقوا اللقاح المضاد لفيروس كورونا، وأنهم تسجلوا على المنصة وينتظرون كسائر المواطنين.

عدوان ضمن برنامج بيروت اليوم عبر الـ mtv اعتبر في الملف الحكومي أنه في أفضل الحالات ستكون هناك حكومة مثل حكومة حسان دياب، فيما كان المطلوب حكومة مهمة تعالج الوضع الاقتصادي، مضيفا: لا يجمعنا بحسان دياب أي شيء، وعندما شكل حكومته قلنا إننا سندعمه في كل خطوة إيجابية، ولكنه لم يقدم على أي خطوة إيجابية”.

وأردف أنه لو كنا في بلد يريد أن يطبق القانون، لكان تعرض للمساءلة القانونية رئيس حكومة تصريف الأعمال وكل الوزراء، لدورهم في معالجة الوضع الصحي ومواجهة كورونا، قائلا: نحن اليوم في 3 نيسان، و”الله يسترنا” لو استمرينا بهذه الوتيرة في تلقيح اللبنانيين ضد كورونا.

وعن ما يتم تداوله من أسماء اليوم، قال عدوان إن أكثرية الأسماء الموجودة في لائحة الرئيس المكلف سعد الحريري، ليسوا ممن يقولوا “لا” على كل الشوائب التي كانت تحصل، ونعرفهم وعملنا مع بعضهم، مضيفاً” الانتخابات المبكرة، أو الانتخابات النيابية في حينها، هي مسؤولية الناس، وإن لم يغيروا الطبقة الحاكمة فليتحملوا مسؤوليتهم… لا يمكنهم أن يختاروا نفس الناس وانتظار نتيجة مختلفة”.

وفي السياق نفسه اعتبر عدوان أنّ كل ما يحصل هو خلف مصطلح “اختصاص”، ولكن كل طرف يحاول أن يُدخل أكبر عدد من الناس الذي يمكن أن يمون عليهم داخل الحكومة المنتظرة، وبذلك لن نبني بلداً، ولا يجب أن تكون هناك حكومات وفاق وطني، وكل من يشارك فيها “منا وجر” يكون يرتكب جريمة وطنية.

أما عن مشاركة القوات في تشكيل الحكومة الحالية أكد نائب رئيس الحزب أن كل ما يحصل هم غير معنيين فيه إطلاقاً… قائلا: “العياذ بالله” أن نشارك بهذه الحكومة.

وفي السياق الاقتصادي المالي، أكد عدوان أن ودائع الناس لم تذهب، وإن أتى ناس مسؤولون إلى السلطة بإمكان البلد أن ينهض وأن ينهض بسرعة، فيما

في موضوع ترشيد الدعم صحيح أن السلطة الحاكمة تأخرت، ولكن ليعملوا غداً موضوع البطاقة التموينية… سائلا ماذا ينتظرون؟.

مضيفاً: ما نقوله اليوم لنأخذ كل الحسابات وندققهم، وعندما ركزنا على موضوع حسابات مصرف لبنان عام 2017 كنا نعلم إلى أين سنصل.

وعن المساعي الدولية لحل الأزمة في لبنان اعتبر عدوان أن هناك رهانا على أن لبنان ليس بلداً مفلساً، وهو بلد لديه طاقات وأدمغة كبيرة لكن “يهشلها”، شرط أن تكون هذه الحكومة تمارس الحياد وقرار الحرب والسلم فيها، ولا فريق فيها يتدخل بالدول الأخرى… وهذا ليس سراً، وعلى لبنان أن يرى أين هي مصلحته.

وأضاف في السياق نفسه عدوان أن كل ما تقوم به الدول هو مؤتمر دولي غير معلن، ومصلحة لبنان أن يكون على أفضل العلاقات مع الدول العربية والعالم كله، وعلى كل اللبنانيين أن يحترموها… قائلا: “لا شك أن حصرية السلاح يجب أن تكون فقط بيد الدولة اللبنانية”.

في موضوع تغيير النظام، أكد أن كل ما هناك سلاح خارج الدولة وكل ما هناك دولة لا تبسط سلطتها على كل ترابها، لا حديث ولا بحث حول تغيير النظام.

وأردف: القوات اللبنانية معنية اليوم بإيجاد الحل للمشكلة اللبنانية، وإن كانت تفكر بمعركة الرئاسة يكون كل نضالها خاطئ، فهي مؤتمنة على قضية الناس ووجود الناس وليس على الرئاسة، اليوم نحن في مرحلة البحث عن جمهورية وليس في مرحلة البحث عن رئيس للجمهورية.

وختم موجها رسالة: نحن باقون في لبنان ونحب الحياة، ومن يريد ثقافة اللاحياة مكانه ليس في لبنان، وسنستمر في المحاولة لأننا أتينا لنشهد للحقيقة وللحق.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل