
واصل الفيصلي مغامراته الناجحة في مسابقات الكؤوس حينما نجح بإقصاء النصر بفوزه بهدف نظيف على الرغم من أنه لعب 80 دقيقة بعشرة لاعبين، ليصعد لنهائي كأس الملك للمرة الثانية في تاريخه. ولا يزال الفيصلي يكثف بحثه عن لقبه الأول في تاريخه والذي سيكون ثمرة جهود ادارته برئاسة فهد المدلج الذي نجح في تكوين فريق عنيد خلال العقد الأخير.
وأمام الفيصلي فرصةً تاريخية للتويج بأول ألقابه والتأهل لدوري أبطال آسيا الموسم المقبل لأول مرة في تاريخه حيث سيواجه التعاون في النهائي والذي لم يتحدد موعده حتى الآن.