
لفت الدكتور شربل عازار إلى أن “موقفين من ذهب لقيامة لبنان،
– البطريرك الراعي يدعو الى الإعتراف بلبنان وطنا” نهائيا” وترجمة ذلك بالولاء المطلق للوطن ولدولة مستقرة مستقلة شرعيّة وحرّة.
– الرئيس عون يُغرّد مطالباً بعدم التعميم في توجيه الاتهامات بالفساد وتحديد اسم المسؤول ومسؤوليته”.
وتابع عازار في بيان “عندما يُصبح الولاء المطلق، للوطن ولدولته الشرعيّة المستقلة وليس للخارج، وعندما يُرشدنا فخامة الرئيس، وهو الأقدر والأقوى، الى أوكار الفساد ويُحدّد إسم المسؤولين ومسؤوليتهم فتتمّ محاسبتهم ومعاقبتهم علنا”، عندها فقط يتدحرج الحجر ويُزاح عن صدر اللبنانيّين فيخرجون من جهنّم.
الى ذلك الحين لن نستكين، نرفع الصلوات ونعلّي الصوت فكلنّا إيمان أنّ الربّ سامع مجيب.”