#dfp #adsense

دياب يتهرب وطبعة مستجدة من معرقلات التشكيل

حجم الخط

ترى مصادر سياسية متابعة عبر “الأنباء الكويتية” الى انه الى “جانب التنافس الاستباقي على رئاسة الجمهورية ثمة عاملان هامان إضافيان يتناوبان على إحباط مساعي تشكيل الحكومة أو تفعيل سابقتها، عامل داخلي محض، يتمثل في حتمية إلغاء الدعم المالي للسلع الاستهلاكية الذي يسهم في هدر المال العام من خلال فتح أبواب الفساد السياسي على المصراعين، وهو ما يتحاشى رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب توقيع قراره، تجنبا لردات الفعل الشعبية، تاركا الوقوع بهذه الحفرة للحكومة المنتظرة”.

وتضيف، “لكن الرئيس المكلف سعد الحريري يدرك المخاطر الشعبية على مثل هذه الخطوة، ويحاول بالتالي السعي ما أمكن، أن تأتي عن طريق حكومة تصريف الأعمال”.

وتتابع، “أما العامل الآخر، مرتبط بصميم جوهر التنافس الدولي على شرق المتوسط، وهو الغاز والنفط، وتحديدا ترسيم الحدود المائية الجنوبية للبنان، وقد يكون العامل الأخطر على لبنان، إذ هناك مطلب إسرائيلي مدعوم أميركيا، يتمثل بمصادقة الحكومة اللبنانية على تعديلات أدخلت على خريطة الحدود المائية للبنان، رفضها ممثلو الجيش اللبناني في آخر جلسة مفاوضات تحت الإشراف الدولي، وهو الأمر الآخر الذي يتهرب رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب من تحمل مسؤولية توقيعه ضمن مهلة محددة بالأول من أيار، مشترطا أن يصله مرسوم الحدود البحرية بصيغة قانونية سليمة”.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل