
يعود اسم سلجوق بيرقدار، صهر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (متزوج من ابنته سمية)، بين الفينة والأخرى إلى الأضواء، لكثرة الجدل الذي يحيط بهذا الرجل، ناهيك عن صهره الآخر بيرات البيرق، ووزير ماليته السابق (متزوج من إسراء).
فقد ساعد في “تأجيج الصراعات في ليبيا وأذربيجان” العام الماضي، إثر بيع شركته المصنعة للطائرات المسلحة المسيرة منتجاتها إلى هاتين الدولتين، بحسب ما أفاد تقرير لوكالة بلومبيرغ.
كما كان لبيرقدار، وهو طالب أبحاث سابق في معهد “ماساتشوستس للتكنولوجيا” وزوج الابنة الصغرى لأردوغان، “دوراً محورياً في بيع طرابلس وباكو، طائرات مسلحة بدون طيار(من طراز TB2) ، استخدمتا عام 2020 بشكل مدمر”.
يشارك الصهر البالغ من العمر 41 عاماً، أردوغان في طموحه بتعزيز القوة العسكرية والاكتفاء ذاتيا، بحسب “بلومبيرغ”، إذ يقود كل منهما جهوداً من أجل امتلاك معدات محلية الصنع، ما يدفع أنقرة إلى تحالفات جديدة مضطربة، ويزعزع علاقاتها مع شركاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) التقليديين”.
يذكر أنه بموازاة سعي أردوغان هذا إلى تعزيز قدرات بلاده الذاتية عسكريا، متفاخرا بأن “طائراته تحظى بإعجاب في جميع أنحاء العالم،” فرضت الولايات المتحدة عقوبات على تركيا واستبعدتها من برنامج طائرات “إف-35” التابعة لشركة “لوكهيد مارتن”، لشرائها نظام صواريخ روسياً.
كما توقفت الشركات في كل من المملكة المتحدة وكندا عن “توريد مكونات الطائرات المسيرة لأنقرة بعد مخاوف تتعلق بمكان استخدامها”.
إلى ذلك، أشارت بلومبيرغ إلى سعي مهندسين أتراك لتطوير محركات محلية للدبابات، بالإضافة إلى المقاتلة تي إف-إكس”، بعد التأخر في إبرام صفقة مع شركة “رولز رويس” البريطانية”، معتبرة أن ما تفعله أنقرة يعد “مغامرة باهظة الثمن، ولا ضمانات لتحقيق أي نجاح في وقت مبكر”.