
تواصل إيران تنفيذ إجراءات واسعة لخرق العقوبات الأميركية، إذ أرسلت ثلاث شحنات من البنزين إلى فنزويلا المتعطشة للوقود في الأشهر الأخيرة، وسط صمت أميركي مستغرب.
ولم تقم إدارة بايدن بفعل شيء لوقف الناقلات، مما يشير إلى تحفظها حيال فرض العقوبات، وذكاء المناهضين للولايات المتحدة في التهرب منها، وفقاً لما ذكره موقع “صوت أميركا”.
وقامت سفينتان مملوكتان لشركة الناقلات الإيرانية الوطنية، وهما فاكسون وفورتشن، بتسليم مئات الآلاف من براميل البنزين الإيراني إلى مدينة بويرتو لا كروز الفنزويلية في نهاية كانون الثاني وبداية شباط. كما سلمت الناقلة الثالثة للشركة الوطنية الإيرانية للناقلات، 270 ألف برميل أخرى من البنزين إلى مدينة بويرتو كابيلو في 20 شباط.
تم تأكيد عمليات التسليم من قبل مجموعة متنوعة من المصادر غير الحكومية، بما في ذلك TankerTrackers.com، وهي خدمة عبر الإنترنت تتعقب شحنات الطاقة العالمية باستخدام صور الأقمار الصناعية والبيانات البحرية، وخدمة أخبار أسواق الطاقة Argus Media ومقرها لندن، والتي قالت إنها حصلت على بيانات الشحن والوثائق ذات الصلة للناقلات الإيرانية.
وجاء تأكيد آخر من وكالة “رويترز” للأنباء، التي نقلت معلومات عن عدد من الأشخاص والمصادر الذين لم تسمهم على علم بالشحنات الإيرانية.
وبدأت إيران في إرسال شحنات بنزين غير نظامية إلى فنزويلا، الدولة المناهضة للولايات المتحدة منذ فترة طويل، لمساعدة حليفها في كاراكاس في إدارة نقص الوقود المحلي الناجم عن مصافي التكرير المتداعية، وسوء الإدارة الحكومية في الدولة التي كانت أحد المنتجين الرئيسيين للنفط.