.jpg)
ولم تسفر جهود ومساعي وزير الخارجية المصرية ولا الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي في فك أسر العقد الحكومية المستحكمة، مع أن زكي اقترح كما الفرنسيين استضافة المسؤولين اللبنانيين تحت قبة الجامعة العربية، لكن يبدو ان لا رغبة لديهم في اي لقاء خاصة أن الرئيس سعد الحريري لا يرغب في لقاء رئيس التيار الوطن الحر النائب جبران باسيل قبل تشكيل الحكومة.
وعليه، سيبقى الوضع يراوح مكانه الى ما شاء الله، أو حتى يستنبط أولي الحل والربط أفكاراً أو مقترحات جديدة قابلة للتحقيق، أو اتخاذ فرنسا ودول أروربية أخرى إجراءات عقابية بحق معرقلي التشكيل، حيث ترقبت بعض المعلومات صدور بيان فرنسي بهذا الخصوص قريباً، فيما يعقد اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في 19 الحالي لبحث الاجراءات والتدابير التي ستتخذ في حق هؤلاء.