#adsense

مبادرة بري تعزز التقارب مع الحريري

حجم الخط

برز معطى آخر إلى جانب الدعم العربي لمهمّة الرئيس المكلف سعد الحريري، لفت أوساطاً سياسية مراقبة لناحية التوقف بإيجابية أيضاً عند مبادرة الرئيس نبيه بري التي يُذكر أن أفكارها الأخيرة تُرجمت على أساس مبدأ توسيع عدد وزراء الحكومة إلى 24 وزيراً  من الاختصاصيين غير الحزبيين، ومن دون أن ينال أيّ فريق الثلث المعطّل.

وعبرت  مصادر مطّلعة على كواليس لقاءات الساعات الماضية ومواكبة لمبادرة برّي لـ”النهار”، عن “مقاربة قائمة على أنّ الدعم الذي تلقاه المبادرة أتى نتيجة جسّ نبض من أكثر من مكوّن سياسي، وفي مقدّمهم الحريري، والذين بدوا جميعاً متّفقين على السير في المبادرة ويقتربون من تفاصيلها ومن عناصرها التي يعمل على أن تستوفي الشروط المنطقيّة، وعبّروا أمام الوزير المصري ومن ثم أمام موفد الجامعة العربية عن إمكان مساهمتها في الوصول إلى مشروع حلّ يؤدّي إلى أمل في الانقاذ من خلال تشكيل الحكومة، وقدرتها على إحداث خرق في جدار المراوحة في ظلّ أزمة مستعصية، بعد مرور أشهر من التعطيل الذي زاد تفاقم الانهيار المالي والاقتصادي”.

وعُلم أن “عين التينة بدت مرتاحة لما نتج عن اللقاءات المصريّة”. وأشارت المعطيات إلى أنّ “التقارب السياسي يتعزّز بين برّي والحريري في هذه المرحلة، نتيجة الاتفاق حول تفاصيل المبادرة التي أطلقتها عين التينة لجهة تشكيل حكومة اختصاص غير حزبية مع توسيع أرضيتها إلى 24 وزيراً”.​

المصدر:
النهار

خبر عاجل