.jpg)
اكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي سعد انه “لا يجوز شمل حزب القوات اللبنانية بجماعة السلطة”، معتبراً انه “عندما كنا في السلطة، بالوزارات التي استلمناها، لم يستطع أحد التقاط غبار فساد علينا”.
وأضاف سعد، عبر “لبنان الحرّ”، “إيصال العماد ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية لم يكن تسوية سياسية، ولكننا كنا أمام حليّن لا ثالث لهما، اما الفراغ أو دعم عون، واتخذنا خيارنا على هذا الأساس”.
وسأل سعد، “ما هو مكمن قوّة العهد؟ الذكاء هو بتحمل المسؤولية، اما الغباء هو برمي الاتهامات يميناً ويساراً. ماذا استفدنا اليوم من انهيار لبنان؟ نحن قدّمنا دماءنا للبنان ولسنا أغبياء في السياسية ولن نستثمر في سقوط الآخرين”.
وأكد سعد أن “أسباب الانهيارات لأهم الأنظمة في العالم هو فائض القوة ومحاولة فرضها في الأمكن الخاطئة”، مضيفاً، “حزب الله متهم بسلسلة اغتيالات وهو مسيطر جزئياً في لبنان، وأي حزب يخرج عن سيطرة الدولة سيزول”.
وفي ملف الكهرباء، قال سعد، “الكهرباء تهدر سنوياً 3 مليار دولار، فما تكلفة بناء المعامل من الصفر؟ رئيس إدارة المناقصات في التفتيش المركزي جان العلية فضح وزير الطاقة سيزار أبي خليل بمؤتمر صحفي ووجّه إليه اتهامات وازنة، هل من استدعى أبي خليل لمساءلته عن حقيقة اتهامات العلية؟”.
وأضاف، “عندما نادينا بالتدقيق الجنائي في الـ2017 هاجمونا وخونونا، لكن الحقيقة ان كل الكتل الأخرى كانت مستفيدة من سلوك مصرف لبنان وحاكمه. نحن مع التدقيق الجنائي وجريمة ألا نقوم بالتدقيق وأعتقد ان المسألة مسألة وقت”.
وتابع، “الهيئة الناظمة يجب أن تكون مستقلة تماماً، لا ان تكون بجيبة الكتل التي سرقت لبنان، نحن موعودون بالإصلاح والتغيير، فأين هو؟”.
وأردف، “لم نر الممارسة التي نراها اليوم حتى في الدكتاتوريات المجاورة، فإما القيام بثورة او التعبير من خلال انتخابات نيابية مبكرة، وأعتقد ان ما حصل في 17 تشرين كان حراكاً شعبياً لم يرتقي إلى الثورة بعد”.
ولفت سعد إلى أن “أي حزب ان لم يصل إلى السلطة لا يستطيع ممارسة مشروعه”، داعياً الثوار” إلى التدقيق بالفاسدين ومحاسبتهم ولا إلى تعليق المشانق للجميع”.
وأضاف سعد، “الجوّ السائد في التيار الوطني الحرّ هو جوّ هدر وفاسد، والمسيحيون ليسوا بحاجة إلى من يحميهم، ورئيس الجمهورية ميشال عون مسؤول أساسي بالانهيار الذي وصلنا إليه”.
وعن تشكيل الحكومة، قال سعد، “كل المسودات الحكومية التي سرّبت إلى الاعلام فيها ثلث معطل ضامن للتيار الوطني الحرّ، وللأسف أن رئيس الجمهورية لا يحتكر موقع الرئاسة ويستخدمه كرئيس تيار لضمان مصالح صهره”. وأضاف سعد، “مرسوم التجنيس معيب، وان كانت هذه هي صلاحيات الرئيس، فليتركها لغيره”.
وشدد سعد على أن “5 أو 10 بالمئة من اللبنانيين لديهم مداخيل خارجية، ولكن الأغلبية أصبحت تحت خطّ الفقر، وحتى الأطباء يهاجرون من لبنان، جرّدوا الشعب اللبناني من كافة حقوقه تحت عنوان الدفاع عن حقوق المسيحيين”. واكد أن “المسؤولية تطلب جرأة ولهذا السبب لم نستقل من مجلس النواب”.
