
أشارت مصادر حزب القوات اللبنانية إلى انها أخذت على عاتقها عدم الرد على التيار الوطني الحرّ وعدم الدخول في سجالات معه، الا انها من وقت لآخر تضطر الى وضع النقاط على الحروف لتذكير الاجيال الجديدة بتاريخ هذا التيار السياسي لما ارتكبه من اخطاء وإلى أين اوصل لبنان بممارساته وكيف اسقط الجمهورية بالامس وكيف يسقطها اليوم، مع فارق اساسي ان بين الامس واليوم المواجهة كانت محصورة بين التيار والقوات لأن القوات كانت أوّل من اكتشف هذا التيار على حقيقته أمّا اليوم فأصبح التيار مكشوفا ودخل في مواجهة مع الجميع، والمواجهة الأولى هي مع ثورة 17 تشرين التي هتفت هيلا هيلا هو ومع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي حيث قاموا بحملة على «تويتر» يوم امس ضدّ الراعي بهاشتاغ «راعي الفساد»، كما انّ التيار دخل بمواجهة مع مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان ومع المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز، وما قمنا به كان فقط للتذكير».
وعما إذا كان الهدف من بيانات الرد والرد على الرد هو انتخابي ردت مصادر “القوات” عبر “الديار بأنّ “العمل للانتخابات بدأ منذ اللحظة التي أقفلت فيها صناديق الاقتراع في انتخابات 2018 ولا علاقة له بالبيانات التي تطلق اليوم ونحن واثقون من أنّ لا احد من اللبنانيين سيعيد انتخاب فريق اوصله الى الجوع والفقر»، وفيما يخصّ معركة رئاسة الجمهورية تأمل المصادر بأنّ تبقى جمهورية
وفي جوابها عن مصير المصالحة المسيحية المسيحية، اعتبرت انها “مرحلة وانتهت بعد ان حصل انقلاب على هذا الاتفاق، وتكرر الانقلاب بأكثر من مرحلة”، مشيرة الى انّ “غاية حزب القوات من اتفاق معراب كانت المصالحة وطي صفحة الماضي، بينما الهدف من وراء الاتفاقية بالنسبة للطرف الآخر كان الوصول الى رئاسة الجمهورية”، مشددة على انّ “نظرة القوات للاتفاق كانت نظرة اخلاقية بينما نظرة الطرف الآخر كانت مصلحة”.
ورفضت مصادر “القوات” تصوير الخلاف على أنه انقسام مسيحي – مسيحي، باشارة إلى انّ “المسيحيين المستقلين عليهم النظر بشكل موضوعي لما يحصل، حيث أنّ المواجهة ليست بين التيار والقوات إنما هي بين التيار وجميع اللبنانيين”.
