#adsense

“القوات”: مشكلة “التيار” مع الجميع لا معنا فقط

حجم الخط

أكدت مصادر حزب القوات اللبنانية أنّ “أحداً لم يفاتحنا بعقد أي لقاء مع التيار الوطني الحر، ونرفض مفاتحتنا أساساً بهذا الأمر”. رفض “القوات” مردّه الى أنّ “هناك حياة سياسية طبيعية، يحصل خلالها سجالات وخلافات ونقاش سياسي، وبالتالي ليس كلّما اختلف اثنان سياسياً يجب أن يعقدا لقاء مصالحة”.

واعتبرت المصادر عبر “الجمهورية” أنّ مشكلة “التيار ليست معها تحديداً إذ إنّ العهد والتيار على خلاف مع تيار المستقبل وحركة أمل وتيار المرده والحزب التقدمي الاشتراكي ومع البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ومفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان وجميع اللبنانيين. فلماذا لم يرَ أحد إلّا السجال بين القوات والتيار”؟! مشيرة إلى أنّ “هناك عملية تضخيم لهذا النقاش ليست في محلّها، وربما تكون مقصودة”.

وأوضحت مصادر “القوات” أنه “بالنسبة إلينا تنتهي الأمور عند حدّها وفي وقتها، ومع احترامنا وتقديرنا لأدوار الجميع، لسنا في حاجة الى أن يدخل أي أحد على الخط بيننا وبين التيار، ولا نحتاج الى وساطات مع أي طرف سياسي”.

وأشارت الى أنه “لا يوجد أي علاقة مع التيار ولا لزوم لأي جلسة من هذا النوع معه”. فضلاً عن ذلك شدّدت المصادر نفسها على أنّ “المشكلة الآن ليست بين القوات والتيار بل هناك أزمة لبنانية يجب حلّها، فإذا جلسنا نحن والتيار هل نخرج من الأزمة وننتهي من الجوع والفقر وتؤلّف الحكومة ويزدهر البلد؟ وبالتالي، بدلاً من تلهّي البعض ومحاولته لعب أدوار وفرض وجوده عبر التركيز على العلاقة بين القوات والتيار، فليضع تصوّره لحلّ الأزمة على الطاولة”.

وفي سياق آخر، أكدت مصادر معراب أنّ زيارة رئيس حزب “القوات” سمير جعجع للرهبانية المريمية لا علاقة لها برد عون على الراعي، إذ حين كان عون يدوّن تغريدته كان جعجع في دير سيدة اللويزة. موضحة أنّ الزيارة أتت انطلاقاً من العلاقة التي تربط جعجع بنجم وبالرهبانية المريمية، والتي تربط “القوات” بكلّ الرهبنات والكنيسة، لأنّ هناك تكاملاً بين “القوات” والرهبانيات، لا سيما أنّ المناضلين في “القوات” هم رهبان القضية”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل