
لاحظ من التقى وكيل وزارة الخارجية الأميركي للشؤون السياسية ديفيد هيل في جولة اليوم الأول بعد وصوله إلى بيروت انه حرص على اطلاعهم على الخطوط الأساسية لسياسة الإدارة الأميركية الجديدة تجاه المنطقة ولبنان وهي تتضمن الكثير من “الثوابت” اذا صح التعبير لجهة مضي إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن في دعم المؤسسة العسكرية والنظام المصرفي والتنقية الإصلاحية الشاملة، مع التشديد على أولوية الانطلاق عملياً في الخطوات الإصلاحية والاستجابة لمطالب المجتمع المدني والحركة الاحتجاجية.
اما في ما يتصل بمسألة ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، وفي ظل الخطوة اللبنانية لتعديل الحدود وتوسيعها، فان هيل بدا مقلاً في التبحر بهذا الملف في انتظار محادثاته اليوم مع رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب، ولكنه اطلق إشارات واضحة لجهة تحذير لبنان من تعريض المفاوضات لخطر التوقف وتبديل المسار الذي على أساسه عقدت الجولات السابقة.
