
أوضحت مصادر مطلعة لـ”اللواء” أنه إذا تعذر انعقاد جلسة للحكومة في ما خص مرسوم ترسيم الحدود فإن البحث ينتقل إلى أي خطوة يمكن اتخاذها ومنها العودة إلى الناقورة ورأت المصادر أن هناك حاجة إلى الاستعجال بهذا الملف لكن ليس معروفاً كيف سيرسو وسط تأكيد من رئيس الجمهورية ميشال عون على حقوق لبنان والالتزام بالدستور.
ونُقِلَ عن اوساط عون أنه يتواصل مع الأمم المتحدة ومع الجانب الاميركي في ملفّ ترسيم الحدود، و”لا يُزايدنَّ أحدٌ عليه في موضوع السيادة والحقوق اللبنانية، فهو لا يزال على موقفه ولكنه يُريد فقط موافقة مجلس الوزراء ليتحمّل الجميع مسؤوليته. ولن يدفع أحد عون إلى ارتكاب خطأ قانوني ودستوري”.
وكشفت مصادر ديبلوماسية أن لقاءات وكيل وزير الخارجية الأميركية ديفيد هيل في اليوم الاول من زيارته الى لبنان جاءت للاستفسار بشكل تفصيلي عن الأوضاع السائدة في لبنان منذ اخر زيارة له والحالة التي وصل اليها الوضع حاليا، سائلاً عن الاسباب التي حالت حتى اليوم لعدم تشكيل الحكومة الجديدة، رغم الحاجة الملحة لتشكيلها لكي تباشر مهماتها بمعالجة وحل الازمة المالية والاقتصادية التي يواجهها لبنان حالياً. واشارت المصادر إلى ان هيل استغرب بقاء لبنان بلا حكومة جديدة واستهلاك المزيد من الوقت بلا طائل والدوران في حلقة مفرغة وتحجج البعض بأسباب غير منطقية لتعطيل التشكيل، مكررا موقف بلاده الداعم للرئيس المكلف سعد الحريري بتشكيل حكومة اختصاصيين على أساس المبادرة الفرنسية تتولى مهمة انقاذ لبنان من ازمتة والقيام بالإصلاحات المطلوبة في القطاعات والادارات الرسمية، ونافيا في الوقت نفسه كل ما يتردد من اخبار مغايرة لهذا الموقف.