استغربت اوساط سياسية بارزة، “الموقف المستجد للرئيس ميشال عون، وتساءلت عن سبب خوضه معركة تخوين الاخرين لدفعهم لتوقيع المرسوم ثم تراجع هو عن ذلك”.
وأضافت عبر “الديار”، “مع العلم انه سبق وتبلغ موقفا واضحا وصريحا من قبل رئيس مجلس النواب نبيه بري اكد فيه عدم صوابية توقيع المرسوم لان التراجع لاحقا سيكون بمثابة التخلي عن الثروات اللبنانية، واقترح الاكتفاء بارسال رسالة الى الامم المتحدة لتثبيت ان المنطقة البحرية متنازع عليها، وهو امر كاف يؤدي الى وقف اي عملية تنقيب اسرائيلية في تلك المنطقة، ثم تحسم الحقوق وتحدد من خلال عملية التفاوض غير المباشر، لكن البعض يهوى خوض المعارك الخاسرة، وبعد حملة من التخوين المبرمجة ضد الآخرين، عاد لتبني موقف رئيس مجلس النواب الذي كان بالامكان تبنّيه بعيدا عن كل هذا الصخب، خصوصا ان الرئيس عون لم يحقق أي أرباح سياسية تذكر، بل وضع نفسه في دائرة الاتهام بمحاباة الاميركيين، الا اذا كان الانتصار بالنسبة اليه يتحقق من خلال معادلة الامر لي؟”.