.jpg)
بعد أشهر من التكهنات بشأن طبيعة حياتها عقب اختفائها عن الأنظار تماما بعد خروجها من البيت الأبيض، ظهرت السيدة الأميركية الأولى السابقة ميلانيا ترمب، برفقة زوجها الرئيس السابق دونالد ترمب، في أحد المطاعم بولاية فلوريدا، وهو الظهور السابع لها فقط منذ كانون الثاني الماضي.
وظهر الاثنان في المطعم، يجلسان جنبا إلى جنبا، فيما أُحكمت الإجراءات الأمنية في المكان، ووضع شريط مخملي حول طاولتهما، لمنع أي أحد من الاقتراب أو إزعاجهما خلال تناولهما الطعام. وأثار غياب ميلانيا عن الأضواء، التكهنات بشأن طبيعة علاقتها مع الرئيس السابق، وما إذا كانا لا يزالان معا، بالإضافة إلى طبيعة حياتها اليومية الآن.
ونقل تقرير سابق لشبكة “سي إن إن” الأميركية، عن مصدر قوله، إن “ميلانيا ترمب لا تغادر المجمع الذي تعيش فيه في فلوريدا، وتمضي معظم يومها في المنتجع لتقتل الوقت”، مشيرا إلى أنها تذهب إلى هناك لأكثر من مرة في الوم الواحد، للعناية ببشرتها وأظافرها. وقال المصدر، “تذهب إلى المنتجع، ثم تتناول الغداء، ثم تذهب إلى المنتجع مجددا، وتعود لتتناول العشاء مع زوجها”.
وابتعدت ميلانيا ترمب عن الأضواء تماما منذ كانون الثاني الماضي، وبدا واضحا أنها لا ترغب في أن تبقى محط الأنظار بعد أن خسر ترمب الانتخابات، عندما خرجا من الطائرة التي أقلتهما إلى فلوريدا، ورفضت الوقوف أمام الصحفيين والمصورين أو حتى التلويح لهم.
