.jpg)
أكدت مصادر مقربة من حزب الله أن “الاحداث اثبتت ان ما قام به حزب الله لجهة عدم الدخول في لعبة المناكفات الداخلية حول توقيع مرسوم تعديل الحدود البحرية هو عين الصواب لان الحروب الدونكيشوتية التي خيضت من قبل الاطراف الداخلية على ملف شديد الحساسية انتهى الى ضياع الحقيقة، وكذلك المسؤوليات حول ملف كان بالامكان علاجه برسالة الى الامم المتحدة توقف التنقيب الاسرائيلي وتخضع المنطقة المتنازع عليها للتفاوض، ومن غير المعروف حتى الان ما الذي حتم فتح كل تلك المعارك الداخلية ومعها حملات التخوين المتبادلة لينتهي الامر في النقطة التي بدأ منها”.
وأضافت، “اما حزب الله فلا يزال على موقفه الثابت منذ اليوم الاول لانطلاق عملية التفاوض، ما تقرّه الدولة اللبنانية كحدود يرتب على المقاومة مسؤولية الدفاع عنها، ونقطة على اول السطر. اما استخدام هذا الملف في حرب الزواريب الضيقة في الداخل اللبناني فتبقى من دون طائل وتضعف الموقف اللبناني على طاولة المفاوضات”.