
نعى سياسيون وكتاب سوريون، اليوم الاثنين، الراحل ميشال كيلو، الذي أصيب منذ أسبوعين بفيروس كورونا.
واستدعى في الأيام الماضية نقله إلى إحدى مشافي العاصمة باريس، حيث يقيم هناك منذ سنوات. ويعتبر ميشيل كيلو من أبرز السياسيين والمعارضين السوريين. وهو من مواليد مدينة اللاذقية عام 1940.
وكان كيلو عضوا بارزا في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، قبل أن يغادره عام 2016.
وسبق أن سجن عدة مرات في أثناء حكم الرئيس السوري الراحل، حافظ الأسد، ولاحقا نجله بشار، كما كان أحد قادة ما عرف بتسمية “ربيع دمشق” الوجيز في سنوات الألفين عند تولي الرئيس الحالي بشار الأسد الحكم.
منذ انطلاق الاحتجاجات ضد النظام في 2011 مثل ميشال كيلو التيار الليبرالي في الائتلاف الوطني السوري لقوى معارضة، والذي يعتبر محاورا مشروعا لدى الدول المؤيدة للمعارضة، قبل أن ينسحب منه نتيجة خلافات.
رحل ميشيل كيلو.. وما بقا فيه شي ينقال بعد كل هالوجع..
— Suhair Atassi (@suhairatassi) April 19, 2021
رحل ميشيل كيلو بعد أن أمضى نصف قرن في مقارعة الاستبداد الأسدي
رحل دون أن يرى العدالة تتحقق وكانت آخر وصاياه أن اتحدوا كي لا تبقوا ضائعين في بحر الظلمات
وداعاً أبو أيهم pic.twitter.com/Tm48a2lglV— قتيبة ياسين (@k7ybnd99) April 19, 2021
رحل عن عالمنا الصديق ميشيل كيلو، المثقف والمناضل الجسور. لن ازيد شيئاـ واكتفي برسالته الأخيرة، التي عنونها : "إلى السوريين"https://t.co/MgwAeZZYfc
— عزمي بشارة (@AzmiBishara) April 19, 2021