إعتبرت مبادرة “اعلاميون من أجل الحرية” أن الاعتداءات تتكرر على وسائل الإعلام ومراسليها الميدانيين، وآخرها اعتداء مناصري التيار الوطني الحر على مراسلة ال mtv الاعلامية جويس عقيقي أمام قصر العدل.
وأضافوا في بيان، “المسؤولية عن هذه الأعمال المشينة، لا تقع حصراً على المعتدين الذين ينفذون هذه الموبقات، بل على أحزابهم التي تحرضهم على وسائل الإعلام وهذه الأحزاب وقياداتها تتحمل المسؤولية كاملة عن استمرار هذا المسلسل العنفي، وندعو القوى الأمنية لتوقيف أي معتد وندعو القضاء للمحاسبة، كي لا يتحول ما تبقى من هيبة للدولة الى شريعة غاب”.