
قال المنتج مروان نجار عبر “تويتر”، أنه، “بعد ما لاحظوا “ردّيدة” الزجل بفرقة “لعيون الصهر” نسبة النشاز والتشابه بين ضرب المؤسسات الوطنية 1989 – 1990 لتثبيت الراس اليابس على كرسي كان مفروض يكون موقّت، وبين ضرب الجسم القضائي اليوم بحجّة حماية أموال المُودعين في غير مكان اختطافها وتثبيت “نائبة” عامّة بوظيفه خلص مفعولها؟
بعد ما لاحظوا "ردّيدة" الزجل بفرقة "لعيون الصهر" نسبة النشاز والتشابه بين ضرب المؤسسات الوطنية ١٩٩٠/١٩٨٩ لتثبيت الراس اليابس على كرسي كان مفروض يكون موقّت، وبين ضرب الجسم القضائي اليوم بحجّة حماية أموال المُودعين في غير مكان اختطافها وتثبيت "نائبة" عامّة بوظيفه خلص مفعولها؟ pic.twitter.com/RNaUslpdhm
— Marwan Najjar (@marwangnajjar) April 22, 2021
