
كرّرت نقابة محرري الصحافة اللبنانية رفضها المطلق وادانتها الشديدة لأيّ اعتداء يتعرض له أيّ صحافي أو إعلامي أو مصور وهو في معرض أداء مهمته، سواء حصل الاعتداء من جهة أمنية أو حزبيّة أيّاً تكن، وتحت أيّ ذريعة.
وأسفت في بيان ألاّ تكون الإدانات المتكرّرة، والدعوات الى الجهات القضائية والامنية للتحرك لمنع هذه الانتهاكات، قد لاقت آذانا صاغيّة، ما جعل استسهال استهداف الصحافيين والاعلاميّين والمصورين أمراً شائعاً.
وازاء التصرّف المرفوض والمدان الذي وقع مع الاعلامية في الـmtv الزميلة زينة شمعون في عوكر عندما كانت تؤدي واجبها المهني، والذي يمكن ان يتكرّر في أيّ زمان أو مكان ولأيّ سبب، وعلى يد غير جهة، تطالب نقابة محرري الصحافة اللبنانية الجميع دون استثناء عدم التعرّض للزملاء عندما يكونون مولجين بتغطيّة الاحداث السياسية والميدانيّة، وعدم اعتبار هؤلاء مكسر عصا.
وهناك إجراءات مختلفة يجري البحث فيها حاليّاً للتصّدي لهذه الظاهرة الشاذة.
