#dfp #adsense

الإعلاميون نحو التلقيح بجهود وزارة الإعلام

حجم الخط

تعليقاً على البلبلة التي رافقت تلقيح الإعلاميين، أوضحت مستشارة وزيرة الإعلام اليسار نداف جعجع، أن وزارة الإعلام قامت بهذه المبادرة، إيماناً منها بضرورة حماية الإعلاميين الموجودين في الصفوف الأمامية والذين يتعرضون للخطر، وأن وزيرة الإعلام في حكومة تصريف الأعمال منال عبد الصمد كانت أول المبادرين في هذا الموضوع، مصرة على أن يكون الجسم الإعلامي من ضمن المرحلة الأولى.

ولفتت، في حديث لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، الى أنه في المؤتمر الصحفي الذي عقد في 31 آذار الماضي، وعد وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن، وزيرة الإعلام بإعطاء 4000 لقاح للإعلاميين، من دون تحديد النوع، وهذا أمر طبيعي، لأن “الصحة” هي التي تقرر ماهية اللقاحات المتوفرة عندها، وهذا ما حصل في كل دول العالم، جازمة بأن موعد اللقاء بين الوزيرين كان محدداً سابقاً، ولم يُعقد تحت أي ضغط كما قيل.

وأشارت الى أن وزارة الإعلام لاحقت الموضوع وأرسلت لوائح الإعلاميين، وتابعت مع وسائل الاعلام والنقابات التفاصيل المتعلقة بهذا الأمر، مؤكدة ألا علاقة للوزارة بكل ما يتعلق بالفئات العمرية واللقاحات والتوقيت. وكشفت عن وصول 4000 رسالة للإعلاميين لتلقي اللقاحات، بينما العدد المسجل بحدود الـ6300 تقريباً، لأن هناك 1200 إعلامي أصيبوا بالفيروس ولا يستطيعون تلقي اللقاح راهناً.

وذكرت بأن موضوع اللقاحات وماهيتها، منوط بوزارة الصحة لا بوزارة الإعلام، موضحة أن التأخير في البدء بالجرعات للإعلاميين إنما يعود الى التأخير بالآلية التي طاولت الجميع وليس فقط الإعلاميين، وذلك بسبب الكميات القليلة التي وصلت في البداية، علماً أن تأخيراً لحق أيضاً بالمراحل والفئات العمرية.

أضافت، “انتهى دور وزارة الاعلام بعد اعداد اللوائح وإرسالها الى وزارة الصحة، وتلقي الإعلاميين الرسائل”، رافضة الانجرار الى أي مهاترات، لأن ليس في الأمر سبقاً إعلامياً إنما مصلحة الإعلاميين وسلامتهم.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل