#adsense

“المستقبل” لباسيل: سحب التكليف رهان إبليس دخول الجنة

حجم الخط

 

علق تيار المستقبل على كلمة رئيس تيار الوطني الحر جبران باسيل، قائلاً، “هم جبران باسيل الوحيد، هو المحافظة على مكانته في المعادلة السياسية، حتى ولو اضطرته الظروف إلى التضحية بالعهد ورئيسه وسمعته، بل إلى التضحية بالاستقرار السياسي والأمني والمعيشي وسقوط البلاد في هاوية لا رجوع منها”.

وأضاف، “كلما أطل هذا الرجل ليتحدث إلى اللبنانيين، يضع مسماراً جديداً في نعش العهد وسيده، ويقدم الدليل تلو الدليل على وجود حالة مستعصية في الحياة السياسية، تتحمل مسؤولية تعطيل البلاد وعمل المؤسسات الدستورية، مستقوية بموقع رئاسة الجمهورية وجهات محلية وخارجية تمنحه القدرة على الاستقواء إلى أن تحين ساعة المتغيرات التي لن تأتي”.

وشدد البيان على أنه “هم جبران باسيل الوحيد، هو المحافظة على مكانته في المعادلة السياسية، حتى ولو اضطرته الظروف إلى التضحية بالعهد ورئيسه وسمعته، بل إلى التضحية بالاستقرار السياسي والأمني والمعيشي وسقوط البلاد في هاوية لا رجوع منها”.

وتابع، “إطلالته الأخيرة تشبه إلى حدٍ بعيد إطلالة القاضية غادة عون خلال غزواتها الأخيرة في عوكر، وإن كان يحاول أن يقدم مشهداً كاريكاتورياً عن إطلالات الجنرال في نهاية الثمانينات”.

وأردف، “في مكان ما تحدث جبران كما تحدث سيد بعبدا، عن الكذب في الطرف الآخر، وأطلق العنان لانهيارات عصبية تلقي تبعات الانهيار على الدولة بمعظم أجهزتها والقضاء بمعظم أركانه والإعلام بمعظم شاشاته، في ما يعلم هو حق العلم أن المصنع الكبير للانهيار الاقتصادي والمعيشي والسياسي والفساد الذي يتهرب منه، ولن يستطيع، هو هو والتيّار الذي استولى عليه وطرد منه رعيلاً كاملاً من الشباب والمؤسسين”.

وتوجّه “المستقبل” ببيانه إلى النائب جبران باسيل قائلاً، “الكذب من شيم الكذابين والمتلونين والمطاردين بعقوبات من الداخل والخارج يا جبران”. أما رهانك على سحب الرئيس المكلف من معادلة تأليف الحكومة، وقولك أن الأمر يتطلب استقالة المجلس النيابي والذهاب إلى انتخابات مبكرة، فهو رهان إبليس على دخول الجنة يا جبران، وربما كانت الطريق الأقصر إلى ذلك استقالة رئيس الجمهورية بحيث تستوى القواعد الدستورية حيث يجب أن تستقيم”.

وتابع، “كلمة أخيرة لجبران باسيل، تعقيباً على قوله بأن الرئيس المكلف يسعى للحصول على النصف زائد واحد. إن الرئيس سعد الحريري سيكون رئيساً لمجلس الوزراء بكامل أعضائه وحقائبه وسياساته، ولن يرضى تحت أي ظرف من الظروف أن يكون رئيساً لنصف مجلس وزراء. فإذا كان هناك من يرتضي لنفسه أن يكون رئيساً لتيار سياسي على حساب رئاسته للجمهورية، فإن سعد الحريري لن يخوض غمار بعثرة الدولة ومؤسساتها وتحويلها إلى كانتونات حزبية… ونقطة على آخر السطر”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل