
لفتت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي إلى أنه “بتاريخ 2021-3-17 عُثر على المواطنة ر. ر. (مواليد عام 1943) جثّة في منزلها الكائن في بلدة مزيارة – قضاء زغرتا، وقد تعرّضت للضرب على رأسها قبل أن تتم سرقة بعض من مصاغها ومبلغ مالي وهاتفها الخلوي”.
وأضافت، في بيان، “بنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، التي قامت بها القطعات المختصّة في شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، اشتبهت عناصرها بسيّدة كانت تتردّد منذ حوالي الاسبوعين للعمل في منزل المغدورة، وقد توارت عن الأنظار بعد حصول الجريمة. من خلال المتابعة الحثيثة، توصلت هذه الشعبة الى تحديد كامل هوية المشتبه بها، وتدعى م. م. (مواليد عام 1997، سورية)”.
وتابعت، “أدّت المتابعة الاستعلامية والتقنيّة، إلى تحديد مكان وجود المشتبه بها. وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفها بتاريخ 15-4-2021، داخل أحد الفنادق في بلدة إهدن، حيث كانت متوارية مستخدمةً اسما مستعاراً. وضُبِط بحوزتها سلسلة وأيقونة من الذّهب عائدة للمجني عليها. وبالتحقيق معها، اعترفت بتنفيذ جريمة القتل، وأنها أقدمت على ضرب الضّحية على رأسها بواسطة مدقّة خشبية، وسرقت منها هاتفها ومصاغها ومبلغاً مالياً. اجري المقتضى القانوني بحقها، وأودعت مع المضبوطات المرجع المختص، بناء على إشارة القضاء”.