.jpg)
افادت مصادر المجتمعين في بعبدا بانّ “الاجتماع الأمني هدف للقول للمملكة العربية السعودية باننا، نحن هنا ولم نسكت على الذي حصل. واكدت ان هذه العملية لها شبيهاتها في عمليات التهريب التي تحتاج الى إجراءات امنية مشددة وتعاون سلطات الدول الامنية والقضائية المهرّب منها وإليها”.
حتى البيان، بحسب مصادر “الجمهورية”، “كان محضّراً مسبقاً وتقاذف المسؤوليات اثبت ان لا رواية رسمية حول حقيقة هذه التهريبة، كما برز تصويب كل جهة على الاخرى وفق اللعبة المتبعة بكل شيء في لبنان وهي التسييس”.