المخدرات والنيترات… القاتل واحد

شبه مصدر سياسي قضية حبوب الكبتاغون في شحنة رمان وصلت من بيروت الى المملكة العربية السعودية، بمصيبة نترات الأمونيوم التي فجرت مرفأ بيروت ودمّرت العاصمة على أهلها، وأوقعت أكثر من 209 قتلى و6000 جريح.

ولفت المصدر في حديث لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، الى أن تحذيرات المملكة وصلت بالعشرات الى السلطة اللبنانية من سياسيين وأمنيين، من عمليات تهريب حبوب مخدّرة الى الرياض، تَستخدم لبنان منصّة لها، منذ أكثر من 5 سنوات، وطالبتهم بالقيام بما يلزم للتصدي لذلك. تحذيرات المخدرات هذه، كان سبقها تحذيرات مماثلة حول نيترات المرفأ، وصلت الى مسامع السلطة اللبنانية منذ سبع سنوات، وتكررت في الفترة الأخيرة، من دون أن يصار الى اتخاذ أي إجراءات جدية، ما أدخل لبنان في انفجارين غير قادر على تحملهما، تصديري، يضاف الى أزمته الاقتصادية، ما سيجعله يخسر أكثر من 175 مليون دولار، وأمني – معيشي، أدى الى سقوط ضحايا بالآلاف وتدمير العاصمة، بينما المعنيون يتقاذفون المسؤوليات ببلاهة لا توصف واستخفاف قل نظيره في أي حياة سياسية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل