خاص ـ ماذا كانت تحضّر السعودية للبنان؟

يعتبر رئيس هيئة تنمية العلاقات اللبنانية ـ الخليجية إيلي رزق، أن بيان اجتماع بعبدا، أمس، “لم يكن على قدر التوقعات وبحجم الآمال التي كانت معقودة عليه. بل كانت تتوقع المملكة أن يُفضي الاجتماع إلى إصدار قرارات وتوجيهات، ثم تتم دعوة الجهات السعودية المختصة من أجل اطلاعها على تلك الإجراءات، علماً أن المملكة كانت على استعداد لإرسال موفدين عنها إلى لبنان للإشراف على تطبيق تلك الإجراءات والتأكد من حسن سير العمل بها، كي يصار عندئذٍ إلى إعادة النظر في القرار، لكن هذا لم يحدث للأسف في اجتماع أمس”.

ويضيف رزق، لموقع “القوات اللبنانية” الالكتروني، “لذلك نرى أنفسنا حالياً أمام مزيد من التوتر في العلاقات التي تربط لبنان ليس مع السعودية فحسب، بل أيضاً مع دول الخليج كافة”. ويتخوّف “في حال استمرت الأوضاع على ما هي عليه من ضبط كميات من المخدرات متّجهة من لبنان إلى دول عربية وأوروبية وأفريقية، ليس الإساءة إلى لبنان وسمعته فقط بل أيضاً إلى سمعة اللبنانيين وأرزاقهم في بلاد الانتشار، للأسف”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل