
ظهرت السلطة في موازاة المشهد السعودي المتشدّد، في ذروة التخبّط والضعف وعدم القدرة على القيام بشيء، حتى اجتماع بعبدا الذي دعا اليه رئيس الجمهورية، لم يستطع ان يلعب دور حكومة او ان يحلّ محلها في اتخاذ الخطوات والقرارات، وبالتالي كان اجتماع بعبدا فولكلورياً، ومحاولة لملء الفراغ فقط، إذ قارب حدث التهريب وقرار المنع السعودي بمفردات انشائية وتمنيات لا تعالج المشكلة، جاءت على شكل قرارات تنفيذها او فعاليتها موضع شك، وفقاً لـ”الجمهورية”.
