
اعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب شوقي الدكاش أن “موضوع تهريب الكبتاغون الى المملكة العربية السعودية خطير جدا وتداعياته ككرة الثلج قد تنعكس سلبا على كل قطاعات الانتاج، ويُفقد الثقة بالمنتج اللبناني”.
وقال الدكاش في مقابلة عبر اذاعة لبنان الحر مع الاعلامية ريما خدّاج، إن “التخوف كبير في اوساط كل القطاعات الانتاجية من ان ينسحب موضوع منع السعودية من استيراد المنتجات الزراعية اللبنانية على قطاعات اخرى. ومع الاسف فان القرارات التي تتخذها السلطة الحاكمة واجراءاتها لاسيما في هذا الموضوع تمعن في تعقيد الامور”. وأضاف أنني “اتفهم قرار السعودية وحرصها على حماية ابنائها وسكانها وانني اناشد المملكة العربية السعودية، بحكم علاقات الاخوة التي تجمعنا واحتضانها لللبنانيين ومد يد العون الدائم لهم، أن تنظر بعين المحبة والاخوة الى ظروف لبنان ومعظم اللبنانيين الذين يقدرون دورها ويحرصون على افضل العلاقات معها. واتمنى ان تترفع عن محاولات بعض المخطئين والاشرار ضرب العلاقات بين بلدينا وشعبينا”.
وكشف الدكاش عن أننا “في لجنة الاقتصاد والزراعة في مجلس النواب استدعينا وزير الداخلية ووزير الاقتصاد ووزير الزراعة ومسؤوليين في الجمارك وسالناهم عن الخطوات التي سيتخذونها لمنع تكرار مثل هذه الارتكابات وطالبنا بخطة واضحة ومعرفة مصير التحقيق في هذا الملف. وننتظر يوم الثلاثاء المقبل الحصول على اجوبة على اسئلتنا والاطلاع على نتائج التحقيق وتحميل المسؤوليات بوضوح. ومع تفهمي على سرية التحقيق في بعض مراحله الا اننا طالبنا الاسراع في انجازه”.
وردا على سؤال، قال إن “تاثير الخطوة السعودية على الاقتصاد اللبناني كبيرة جدا على المديين القريب والمتوسط، خصوصا ان رد فعل السلطات اللبنانية لم يكن على المستوى المنشود وبالسرعة المطلوبة. فاغلاق ابواب السعودية امام التصدير اللبناني لا يمنع فقط ادخال عملات صعبة الى البلد ن بل يهدد عقود مستقبلية ويضيّق الخناق على فرص عمل جديدة لشبابنا”.
وطالب “بالاسراع بالتحقيق ومعرفة المرتكبين بالاسماء واتخاذ الاجراءات الضرورية لمنع التهريب وضبط الحدود وتطمين السعودية حول الرقابة المشددة على صادراتنا. جميعنا نعرف من اين ياتي الكبتاغون والجميع اقر ان هذه البضاعة اتت من سوريا”.
وأضاف الدكاش أنه “علينا ان نختار في هذا البلد ماذا نريد؟ هل هدفنا المشاركة في الحروب والتحضير لها ام هدفنا تطوير اقتصادنا واستعادة النمو الي ينعكس على كل اللبنانيين وليس على فريق منهم. لذا نحن بامس الحاجة الى تبني الحياد والشفافية والانفتاح على كل اخواننا العرب، لان امتدادنا واسواقنا هي على الدول العربية، خصوصا السعودية التي تشكل الثقل والاساس في قلب المجموعة العربية”.