
تعرض المواطنان سليم سعيد القزي وزوجته شفيقة الياس قسطنطين، لعملية سرقة من قبل شخص يدعي أنه مناصر لحزب الله.
ويروي الزوجان، لموقع القوات اللبنانية، أنهما كانا في سيارتهما على طريق المطار مقابل مستشفى الرسول الأعظم، عندما تقدم منهما شاب على دراجة نارية وطلب هويتهما وهاتفيهما، وعند سؤاله من قبل قزي، “مين بتكون لنعطيك الهوية”، فأجابه، “أنا من حزب الله”.
ويوضحان أن الشاب قام بتدقيق الهويات، وأعادها إليهما وسرق الخلوي العائد للسيدة القزي، وفرّ به الى الجهة المعاكسة من الاوتوستراد.
