جوليا روبرتس: هذه فلسفتي الخاصة للسعادة

تتحدّث النجمة جوليا روبترس صاحبة الإبتسامة الأجمل والأشهر في هوليوود، عن فلسفتها الخاصّة في الحياة والسعادة والوقت. كلّ شيء لها مصدر سعادة وإلهام. حتى باتت رمزاً للحياة السعيدة والرضا والحرّية في التعبير بسهولة عن قناعاتها.

– ما هو الشيء الذي بإمكانه إسعادك على الفور؟ شروق الشمس بالتحديد يشعرني بسعادة فورية.

– فيلم يجعلك سعيدة؟ فيلم “قصة فيلادلفيا” (Philadelphia Story) تسعدني مشاهدته أو حتى مجرد التفكير فيه.

– ما هي نصائحك لحياة سعادة؟ كن لطيفاً مع الآخرين. أحط نفسك بأشخاص مفعمين بالحنان والطيبة والمحبة.  توزيع القبلات، يليه الرقص في المرتبة الثانية.

– ما الصفات التي تفضلينها في المرأة؟ العمق والبصيرة، والعاطفة والحنان، وقوتها الذاتية النابعة من داخلها.

– ما الشيء الذي تُسرفين فيه أكثر من غيره؟ السفر، إنه مهمّ لي كثيراً.

– ما الذي يضحكك؟ الفطنة، وذلك لا يكون عبر طرح العديد من الأمور المضحكة، بل الأمور الذكيّة اللماحة في تتابع فطن مما يجعلها فكاهية ومضحكة.

– ما الفكرة التي تحركها فيك أحجار الألماس المتراقصة؟ ربما فكرة بأن شيئاً ما على وشك الحدوث.

– ما الإحساس الذي تمنحك إياه ساعتك (Happy Sport)؟ هناك إحساس ما يتعلق بامتلاك ساعة كلما نظرت إليها ترى كل هذه الألماسات المتلألئة تتحرك حولها، فهي تبعث في النفس أحاسيس جميلة جداً وجيدة بالتأكيد.

– ما الذي يعنيه اليوم أن تكون المرأة ذات روح حرة ومنطلقة؟ يعني أن تكون مرتاحة في تكوين قناعاتها ومشاركة هذه القناعات مع من حولها. لا تتمتع جميع النساء بهذه الحرّية، وأنا بغاية الامتنان لامتلاكي هذه الحرية.

– ما مدى أهمية الرفاهية المسؤولة بالنسبة إليك؟ أود أن أنوّه بفكرة الرفاهية المسؤولة لا تحظى بالاهتمام الكافي من العلامات التجارية. والشيء المميز في دار راقية مثل دار شوبارد أنها كانت رائدة بالفعل في فكرة امتلاك الوعي للإمساك بزمام الأمور وتولّي المسؤولية في ما يتعلّق بالحفاظ على البيئة، وبالتالي إرساء مثال يحتذى به بالنسبة للعلامات التجارية الأخرى.

– ما الذي يميّز دار شوباردChopard؟ تمثل دار شوبارد هذه الفكرة التي تتخطّى حدود الزمن فيما يتعلّق بالأناقة والتألّق والتصرّف برقيّ، فهي تدفعك للتفكير: “عندما أكبر أريد أن أمضي وقتاً رائعاً وأنا استمتع بارتداء ساعات وأقراط شوبارد”… وها أنا ذا قد حقّقت ذلك!

– ما هي حكمتك المفضلة؟ الحكمة التي أرددها كثيراً هي “ما من طريقة للخروج من بعض المواقف إلا عن طريق خوضها”.

– كيف هو مزاجك حالياً؟ أنا سعيدة تماماً الآن. لقد كان يوماً جميلاً، لذلك أشعر بسعادة غامرة.​

المصدر:
لها

خبر عاجل