تكنولوجيا تسخين التبغ… ابتكار حقيقي بعيداً عن الحرق

تعتبر منتجات التبغ البديلة ابتكارًا يساهم في إحداث تغيير جوهري يقود لرسم مستقبل خالٍ من الدخان، لا سيما المنتجات التي تعتمد تسخين التبغ، فهي بذلك تقصي الحرق، وبالتالي تخفيض مستويات المواد الكيميائية الضارة أو التي قد تكون ضارة.

ولعب العلم دورًا محوريًا في ابتكار بدائل خالية من الدخان، وعند النظر عن كثب لعملية التدخين، فإن المتمعن سيجد بأن السجائر التقليدية لدى استهلاكها، تنتج دخانًا يحتوي على النيكوتين وعلى قدر كبير من المواد الكيميائية الضارة، نظرًا لمركباتها ولعملية الاحتراق المعتمدة فيها. وعلى عكس الاعتقاد السائد خطأً بأن النيكوتين ينطوي على العديد من الأضرار، فإن العناصر الكيميائية الناتجة عن حرق التبغ، هي التي تحمل وزر التأثيرات الضارة للتدخين. وبما أن هذه المنتجات تعتبر خالية من الدخان، وتعتمد التسخين بدلًا من الحرق، فهي بالتالي تصدر بخارًا بدلًا من الدخان، وهو ما يساهم بالمحافظة على نقاء الهواء في الأماكن المغلقة، وبالتالي يجنب غير المدخنين ما يسمى بالتدخين السلبي، يضاف إلى ذلك التخلص من رائحة السجائر التقليدية.

ولتوضيح الأمر على نحو أفضل؛ عند إشعال سيجارة من السجائر التقليدية، فإنها على الفور تبدأ بالاحتراق عند درجة حرارة 600 درجة مئوية أو ما يزيد بفعل الإشعال، بينما ومقابل ذلك، عند استهلاك نظام تسخين التبغ، فإن نظام التسخين الإلكتروني فيه يعمل على التسخين لدرجة حرارة معينة دون حرقه، مع مستويات أقل بكثير من المواد الكيمائية الضارة بالمقارنة مع السجائر التقليدية، والتي يتم إنتاجها مع الهباء الجوي المحتوي على النيكوتين.

وأكدت مجموعة من المختصين خلال ندوة افتراضية عقدت مؤخرًا في بلغاريا حول السجائر الإلكترونية والمنتجات البديلة للسجائر التقليدية، على أن السجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ المسخن تعتبر بديلًا أفضل من المنتجات التقليدية، وذلك لانخفاض مكوناتها السامة والضارة للمستخدم إلى ما يزيد على 90% بالمقارنة مع تلك التقليدية، الأمر الذي يعزى لاختلاف الكيمياء المعتمدة في هذه وتلك، إلى جانب غياب عملية الاحتراق في البدائل الجديدة واستبدالها بعملية تسخين التبغ عند درجة حرارة أقل بكثير من درجة الحرارة اللازمة لعملية احتراق التبغ في السجائر التقليدية.

وتقدم المنتجات البديلة التي تعتمد التسخين باستخدام التبغ الطبيعي تجربة حسية مماثلة لمذاق ونكهة النيكوتين للمدخنين البالغين، فإنها تشكل اليوم جسرًا للعبور لملايين من الناس حول العالم، للحصول على وسيلة مساعدة كبدائل للسجائر التقليدية لأولئك الذين لا يرغبون في الإقلاع.

هذا المقال برعاية فيليب موريس لبنان

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل