حسابات العودة الى تعديل المرسوم 6433 ‏لم تسقط

 

ترأس رئيس الجمهورية امس الاثنين اجتماعاً في قصر بعبدا، في حضور قائد الجيش العماد جوزف عون، واعضاء الفريق اللبناني الى المفاوضات.

وفي المعلومات الرسمية، انّه تمّ خلال الاجتماع عرض التطورات التي حصلت منذ توقف الاجتماعات في كانون الاول الماضي، والمستجدات حول الاتصالات التي أُجريت لاستئنافها. وقد زوّد الرئيس عون أعضاء الوفد المفاوض بتوجيهاته، مشدّداً على أهمية تصحيح الحدود البحرية وفقاً للقوانين والانظمة الدولية، وكذلك على حق لبنان في استثمار ثرواته الطبيعية في المنطقة الاقتصادية الخالصة.

ولفت الرئيس عون، الى انّ تجاوب لبنان مع استئناف المفاوضات غير المباشرة برعاية الولايات المتحدة الاميركية واستضافة الامم المتحدة، يعكس رغبته في ان تسفر عن نتائج ايجابية من شأنها الاستمرار في حفظ الاستقرار والامان في المنطقة الجنوبية.

وفي معلومات «الجمهورية»، انّ اللقاء الذي دام حوالى نصف ساعة، تخلّله استعراض للمواقف الاميركية والاسرائيلية المحتملة، والسيناريوهات المتوقعة لإصرار لبنان على الخط الاخير بما هو متوفر من قدرة على تفسيره على خلفية التمسّك بالحدّ الاقصى من حقوق لبنان في المنطقة الاقتصادية الخالصة، قبل الدخول في اي مفاوضات تنتهي الى تفاهم على الخط النهائي

وعليه، لم تحسم المصادر التي تابعت المفاوضات الاخيرة في حديثها الى «الجمهورية» ما إذا كان الوفد الاسرائيلي سيحمل معه اليوم ما بات يُعرف بالخط 310 الذي هدّد به اعلامياً قبيل الجلسة الثانية من المفاوضات ولم ينقله مرة اليها بعد.

وفي المعلومات ايضاً، انّ لبنان لم يُسقط نهائياً من حساباته العودة الى تعديل المرسوم 6433 للتأكيد على الخط الجديد، ان اعاد الاسرائيليون ربط المفاوضات بعدم البحث بخط لبنان، فهو سيشكّل في لحظة من اللحظات الورقة البديلة لإعادة الاسرائيليين الى طاولة المفاوضات، بسبب القدرة على تعطيل اعمال الحفر والاستثمار لاستخراج ثرواتهم في الحقول القريبة التي يضربها الخط الجديد وخصوصاً في الحقل كاريش».

 

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل