#adsense

“اللبناني للمعلومات” في واشنطن: مستمرون بالسعي لإنشاء لجنة تقصي الحقائق

حجم الخط

أكد المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن (LIC) في بيان أنه بعد مرور 9 أشهر على الانفجار الضخم والمريع الذي ضرب مرفأ بيروت في الرابع من آب الماضي، وهزّ ضمير العالم ، لما خلّفه من آلاف الضحايا بين قتيل وجريح، ودماراً  كارثيّاً، وبعد الفشل الذى أبدته السلطات اللبنانيّة في تعاملها مع الفاجعة التي ضربت العاصمة اللبنانيّة ، أستنفر اللبنانيّون في الوطن والانتشار للدفع باتّجاه محاسبة المسؤولين عن تلك الكارثة الإنسانيّة.

في ظلّ هذه الأجواء تحرّك “المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن” برئاسة الدكتور جوزيف جبيلي في أكثر من اتجاه لشرح حقيقة الأوضاع والسعي لدفع المجتمع الدولي  للعمل بقوّة علي تشكيل لجنة تقصي حقائق دولية في موضوع الانفجار. وقد أجريت إتّصالات عدّة في هذا المجال أبرزها:

أولاً:  توجيه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة تتناول فداحة الانفجار وضرورة تشكيل لجنة تقصي حقائق دولية. وقد أرفق مع الرسالة الكتاب الموقّع من نوّاب تكتل “الجمهورية القوية “  كمستند نيابي سياسي داعم لهذا المطلب.

ثانياً: الإتّصال بمكتب الأمين العام للأمم المتحدة ودائرة الشؤون السياسيّة في الأمانة العامّة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث أكدت الدائرة أنّ الأمين العام تلقّى الرسالة ويدرس الملفّ.

ثالثاً: إجراء اتّصال مع البعثة الأميركيّة في الأمم المتحدة بهذا الخصوص.

رابعاً: الاتصال بوزارة الخارجيّة الأميركيّة وعدد من اللجان المختصّة في الكونغرس، لوضعهم في صورة التحرّك باتّجاه الأمم المتّحدة، سعيا لإنشاء اللجنة ، والبحث في كيفيّة تقديمهم المساعدة في هذا الخصوص.

خامساً: الطلب من المسؤولين في السفارة الفرنسيّة في واشنطن بأن تدعم باريس  موضوع  إنشاء لجنة تقصّي الحقائق .

أكد المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن الاستمرار في اتصالاته ولقاءاته مع الأمم المتحدة وبعثات مجموعة الدول الخمس، سعياً لإنشاء لجنة لتقصي الحقائق، للكشف عن كل الملابسات المتعلّقة بالانفجار وسوق المجرمين إلى العدالة، لأنّ خلاف ذلك يعني أنّه سيتمّ طيّ صفحة هذه الجريمة بطريقة ملتبسة ، على غرار  ما حصل مع عشرات الجرائم والاغتيالات التي طالت لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل