.jpg)
أوضحت مصادر “القوات اللبنانية”، أن “المطالبة بإجراء انتخابات نيابية مبكرة لا تنطلق من مبدأ حشر فريق الممانعة، إنما من واقع انسداد الأفق السياسي في النظام اللبناني والانهيار الشامل. من جهة هناك عقدة تشكيل الحكومة وإذا ما تشكلت من لون واحد على غرار حكومة حسان دياب فهذا يعني الدخول في تجربة فاشلة من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من التدهور”.
وقالت، عبر “المركزية”، “المطلوب اليوم إحداث تغيير في المنظومة السياسية للوصول إلى حلول نقدية وإقتصادية وسياسية وهذا لن يحصل إلا بانتخابات نيابية مبكرة. ولو حصل ذلك بعد استقالة حكومة حسان دياب أو منذ لحظة تكليف سعد الحريري كنا أنتجنا سلطة جديدة وأصبح لبنان في مرحلة جديدة”.
واستبعدت المصادر مقولة أن “اي انتخابات مبكرة لن تغير في موازين القوى وستعيد نفس المنظومة إلى السلطة”، وأوضحت “أنها الخيار الوحيد ومن لديه حلول بديلة فليتفضل، عدا عن ذلك، هناك تحول في المشهد السياسي اللبناني يتمثل في ثورة تشرين التي انطلقت بعد انتخابات الـ2018 النيابية. صحيح أنه تم إخفاقها، لكنها أظهرت تغييرا في المزاج العام”.
ورجحت المصادر “ارتفاع عدد المقترعين في الإنتخابات المقبلة للوصول إلى التغيير المنشود. وهذا ما يفسر موقف الفريق الممانع الذي أدرك أن مزاج الرأي العام اختلف وهو على موعد مع مشهد جديد لحظة فرز الأصوات”.
وعن أنه بعيداً من فريق التيار والثنائي الشيعي ثمة من يرى عدم جدوى في إجراء انتخابات نيابية مبكرة في ظل موازين القوى الحالية، قالت، “هذه الحجج لا تُسوّق إلا في الأنظمة البوليسية التي تريد أن تضمن فوزها بنسبة 99،99 في المئة أو التمديد للمجلس الحالي بذريعة التوترات الأمنية أو إلغائها”.
ورأت المصادر أنه “لا يمكن إسقاط تجربة انتخابات 2005 و2009 على الواقع الحالي وإذا كان فريق قوى الأمر الواقع قادرا على استعمال السلاح فليتفضل لكننا لن نستسلم لمنظومة الترهيب وسنذهب إلى انتخابات نيابية مبكرة”.
وتابعت، “لكل استحقاق ظروفه ومشهدية العامين 2005 و2009 لا تنسحب على 2021. نحن أمام لحظة متغيرات كبرى في المنطقة. روسيا على حدود لبنان، والمجتمع الدولي وضعه تحت المجهر أضف إلى ذلك مبادرة البطريرك الراعي. وبغض النظر عن المبادرات الدولية والحراك الدبلوماسي وهم مشكورون إلا أن التغيير المنشود يبقى في الذهاب إلى انتخابات نيابية مبكرة اختصارا لطريق جهنم التي حفرتها هذه المنظومة السياسية أمام لبنان وشعبه. وإذا كانت ثمة حلول أخرى فليتفضلوا “.