
وصف متابعون لزيارة وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، مهمة لو دريان بـ”المستحيلة” في ضوء رفض الطبقة السياسية التجاوب مع المساعي الفرنسية. وقالت مصادر مطلعة على لقاءات لو دريان لـ”الشرق الأوسط” إنه تحدث عن المبادرة الفرنسية بشكل عام. وتجنب الموفد الفرنسي الخوض في الملف الحكومي، وحين وجه إليه رئيس مجلس النواب نبيه بري كلاماً مباشراً بشأنها، عمد إلى تغيير الموضوع.
كما شدد أمام من التقاهم على أن المشكلة في داخلية، داعياً المسؤولين إلى عدم التذرع بالخارج، “فنحن أجرينا اتصالاتنا ونعرف حقيقة الأمر”. وحذر من تأجيل الانتخابات البرلمانية، ونُقلت عنه دعوته مجموعات الحراك إلى خوضها في لوائح موحدة “لأن أمامكم فرصة حقيقية للتغيير”.
وكشفت المصادر أن لو دريان شدد على أن باريس لن تبادر إلى اتخاذ الإجراءات منفردة إنما بالتنسيق مع دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا.
