
لا تزال أجواء التوتر مستمرة في المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح بالقدس، في وقت نشرت فيه إسرائيل المئات من عناصرها الأمنية.
وتصاعدت حدة التوتر في مدينة القدس والضفة الغربية المحتلة وغزة طوال شهر رمضان وسط غضب متزايد من احتمال طرد فلسطينيين من منازلهم بمنطقة بالقدس يدعي مستوطنون يهود ملكيتهم لها.
وأخلت قوات الأمن الإسرائيلية منطقة باب العامود بعد الاشتباكات التي وقعت في وقت سابق، لكن ما تزال الفرصة كبيرة لاستئناف الصدامات في محيط المسجد الأقصى.
وقالت الشرطة، في وقت سابق، إنها ستدفع بعدد أكبر من أفراد الشرطة للقدس استعدادا لاحتفال المسلمين بليلة القدر. وتابعت في بيان، “سيتم الحفاظ على الحق في الاحتجاج ولكن سيتم الرد على أعمال الشغب بحزم وبلا تسامح. أدعو الجميع إلى التصرف بمسؤولية وضبط النفس”.
