
بينما بقي اللقاء الذي جرى بين الرئيس المكلف سعد الحريري مع وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان في قصر الصنوبر الحدث الابرز في برنامج زيارة الوزير الفرنسي بعد التكتم الذي خيم عليها وحملة الشائعات التي حيكت حولها لتشويه مضمونها من قبل التيار الوطني الحر والترويح لسوء العلاقة بين الرئيس المكلف والمسؤولين الفرنسيين، لوحظ ان اللقاء بدأ ودياً بشكل لافت بين الرجلين وكان محور الحديث منصباً على ابعاد زيارة رأس الدبلوماسية الفرنسية للبنان والأهداف المتوخاة منها.
وعلى الرغم من أن موضوع تعطيل تشكيل الحكومة الجديدة احتل الحيز الابرز منها لم تشأ المصادر المواكبة الكشف عن تفاصيل المناقشات التي جرت إلا انها اشارت إلى ان موضوع تنفيذ المبادرة الفرنسية ومسؤولية بعض الاطراف السياسيين في تعطيلها ولاسيما تشكيل الحكومة الجديدة وما اثاره الوزير الفرنسي علناً بهذا الخصوص كانت موضع نقاش تفصيلي.
واشارت الى ان كثيراً مما روج في وسائل الإعلام عن استياء وسوء العلاقة بين الحريري والفرنسيين مبالغ فيه وهدفه تحويل الأنظار عن مسؤولية رئيس الجمهورية وفريقه السياسي بتعطيل تشكيل الحكومة ومحاولة تحميل الحريري هذه المسؤولية خلافا للواقع.