
استطاعت مصممة الأزياء داليدا عيّاش أن تثبت نفسها في مجال الموضة والأزياء وفي سنوات قليلة، باتت رائدة في هذا المجال، بعلامة متميزة بتصاميمها، تجمع بين الرقي والأناقة والبساطة، بطريقة نالت استحسان العديد من النجمات وبالطبع عاشقات الموضة في كل مكان.
درست داليدا تصميم الأزياء ومارست مهنتها قبل زواجها من البوب ستار رامي عيّاش، الذي أسهم في انتشار اسمها بعد ذلك في لبنان والعالم العربي. ومن هنا أصبحت علامة داليدا عياش بوتيك بارزة ومعروفة بتصاميمها الراقية والجميلة منذ أكثر من سبع سنوات.
ما نريد التحدث عنه أو تسليط الضوء عليه لا يتعلق بالنجاح الذي حققته الأخيرة وحسب، إنما الشعلة التي أطلقتها في مجال دخول زوجات الفنانين عالم الأزياء والموضة، سواء من باب الهواية أو من باب الاحتراف والشغف في هذا المضمار.
فبعد أن لمع اسم داليدا عيّاش نتيجة تعاونها مع العديد من النجمات والمشاهير العرب والأجانب، وجد توجه من قبل زوجات فنانين آخرين للدخول في هذا المجال، ربما شجعت داليدا السيدات على البحث عن شغفهن أيضاً، على الرغم من عدم تخصص بعضهن أو دراسة التصميم والأزياء بنحو واف، لكنهن دخلن هذا العالم الواسع من باب ممارسة هواية تساعدهن فيها شهرة أزواجهن، مع العلم أن كثيرات لمعن في هذا المجال بغض النظر عن كافة الظروف المحيطة وأثبتن جدارتهن وأن بإمكانهن النجاح بمفردهن.
فبعد داليدا، سارعت بسمة بوسيل زوجة الفنان تامر حسني للسير على خطى داليدا إذ فوجئ الجميع، لا سيما في مجال الفن، امتهانها تصميم الأزياء وتركها الغناء، فبسمة نجمة من نجمات ستار أكاديمي، وواحدة من أبرز المواهب التي برزت من خلاله، لكن ظروف الزواج والاهتمام بالعائلة ربما حال من دون انشغالها بالغناء، فتوجهت إلى تصميم الأزياء الذي أرضى طموحها ومنحها شغفاً جديداً.
من الأسماء الأخرى زوجة الممثل معتصم النهار السيدة لين برنجكجي، التي أسست أيضاً علامة أزياء تحمل اسمها خاصة بعد الشهرة التي حققها زوجها في أدواره التمثيلية الأخيرة، وغيرها من الأمثلة التي لا تُعد ولا تُحصى.