
على خلفية الأوضاع في القدس، أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، تعليق مناورات عسكرية مجدولة للتركيز على احتياجات العمليات.
واشتبك فلسطينيون يرشقون الحجارة مع أفراد الشرطة الإسرائيلية الذين استخدموا قنابل الصوت والرصاص المطاطي خارج المسجد الأقصى في القدس اليوم.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن أكثر من 305 فلسطينيين أصيبوا في أعمال العنف، نُقل 228 منهم على الأقل إلى المستشفيات وحالة بعضهم حرجة، بينما قالت الشرطة الإسرائيلية إن 21 شرطياً أصيبوا.
قلق دولي
وكان المسجد الأقصى محورا رئيسيا لأعمال العنف التي شهدتها القدس خلال شهر رمضان. وأثارت الاشتباكات قلقا دوليا.
كما دعا البيت الأبيض إسرائيل لضمان الهدوء خلال إحياء ذكرى “يوم القدس”، وهي الذكرى السنوية لاحتلال القدس الشرقية والبلدة القديمة المسورة التي تضم مواقع إسلامية ويهودية ومسيحية.
كذلك أعربت فرنسا عن قلقها البالغ إزاء تهديدات الإخلاء القسري التي تستهدف سكان حي الشيخ جراح في القدس الشرقية والتي تندرج في إطار سياسة الاستعمار غير القانونية بموجب القانون الدولي والتي تؤدي إلى تفاقم التوترات.
ودعت جميع الأطراف إلى التحلي بأكبر قدر من ضبط النفس والامتناع عن أي استفزاز للسماح بعودة الهدوء إلى المنطقة في أسرع وقت ممكن.
وفي مسعى لتخفيف حدة الوضع، منعت الشرطة الإسرائيلية جماعات يهودية من القيام بزيارات لمجمع الحرم القدسي.