.jpg)
تؤكد مصادر سياسية متابعة لموقع “القوات اللبنانية” الالكتروني، “ترحيب الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، بكل المبادرات، المحلية والخارجية، لتسهيل عملية التأليف. سواء التي يقوم بها رئيس مجلس النواب نبيه بري، أو المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، أو البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، أو المبادرة الفرنسية، أو غيرها”.
لكن المصادر ذاتها، لا تعوِّل على نجاح أي من هذه المبادرات. وذلك بسبب تمسُّك رئيس الجمهورية ميشال عون، ومن خلفه النائب جبران باسيل، بإخضاع الحريري لشروطهما. في حين، يصرّ الحريري على التعاطي في الملف الحكومي مع رئيس الجمهورية فقط من منطلقات دستورية، رافضاً تعويم وضع باسيل المتهالك وإعطائه أي نفوذ مباشر في الحكومة العتيدة، خصوصاً بعدما ذاق مرّ فشل حكوماته السابقة جرّاء ممارسات باسيل”.
وتشدِّد، على أن “فكرة الاعتذار سُحبت من تفكير الحريري، ولم تعد مطروحة على الطاولة. بالتالي لا نزال في عنق الزجاجة، ولا يمكن توقع نجاح المبادرات القائمة في إزالة العوائق من طريق الحكومة في المدى المنظور”.