
عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الدوري إلكترونياً بمشاركة السيدات والسادة أنطوان قسيس، أحمد فتفت، إيلي قصيفي، إيلي كيرللس، إيلي الحاج، أيمن جزيني، إدمون رباط، أنطوان اندراوس، أسعد بشارة، أمين محمد بشير، بهجت سلامة، توفيق كسبار، جورج كلاس، جوزف كرم، حُسن عبود، بدر عبيد، خليل طوبيا، ربى كباره، رودريك نوفل، سامي شمعون، سوزي زيادة، سيرج بو غاريوس، سعد كيوان، طوني حبيب، طوبيا عطالله، طوني خواجا، غسان مغبغب، فارس سعيد، لينا التنّير، ماجدة الحاج، ماجد كرم، منى فياض، مياد صالح حيدر، ندى صالح عنيد وعطالله وهبة وأصدر البيان التالي :
كشفت زيارة وزير الخارجية الفرنسية إلى لبنان عن هامشية الطبقة السياسية وأحزابها التقليدية التي صار عليها إجراء مراجعة لسياساتها منذ العام 2005، فيما المطلوب من المنصات والأطر الجديدة الإرتقاء إلى مستوى الأحداث على قاعدة تحرير لبنان من الإحتلال الإيراني وسلاح حزب الله. إن شعارات مكافحة الفساد واستعادة الأموال المنهوبة لن توفر الدعم الدولي المطلوب، كما إنها تُجانب الصواب السياسي في تعيين أزمة لبنان الحقيقية التي لا مخرج منها إلا بتطبيق الدستور واتفاق الطائف وقرارات الشرعيتين العربية والدولية.
وأضاف، “يلمس اللبنانيون يوما بعد يوم الخراب الذي نجم عن الثلاثية التي حكمت لبنان منذ العام 2008، اي بعد 7 ايار والتي تمثّلت بـ”جيش وشعب ومقاومة”، وكان من نتائجها ثلاثية حتمية تمثلت بانهيار مالي اقتصادي وباضطرابات اجتماعية لم تستثنِ اية طائفة او مجتمع، وبخروج لبنان من عملية إعادة ترتيب المنطقة وهو ما نشهده اليوم. لذلك فإنّ لبنان اليوم هو وطنٌ أسير واللبنانيون عاجزون عن ابتكار الحلول بقواهم الذاتية، لهذا يعطي “لقاء سيدة الجبل” الأهمية الكبرى لمبادرة بكركي الداعية لمؤتمر دولي لإنقاذ لبنان”.
ودعم “لقاء سيدة الجبل” قضية القدس منذ العام 2015 وهو كان قد طالب برفع الحواجز لجميع المؤمنين لزيارتها حتى تصبح مدينة مفتوحة للجميع تحت اشراف الامم المتحدة. ويذكر “اللقاء” بزيارة البابا بنديكتوس السادس عشر في صيف 2012 عندما طالب بأن تكون القدس مدينة مفتوحة للأديان الثلاثة المسيحية واليهودية والاسلامية.
وجدد “اللقاء” تمسكه بوجوب مبادرة القضاء إلى التزام أعلى معايير الشفافية والعدالة خصوصاً في قضية تفجير المرفأ والكشف عن مصير التحقيق في الاغتيالات التي استهدفت العقيد منير ابو رجيلي، والمصور الصحافي جو بجاني، والناشط والكاتب لقمان سليم.