#dfp #adsense

ما بعد زيارة لو دريان… اعتذار الحريري أو تأليف بالحد الادنى ‏

حجم الخط

يترقب الوسط الرسمي والسياسي مسار تطورات الايام المقبلة بعد زيارة وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لو دريان والخطوة الفرنسية الجديدة بعد التلويح ببدء الاجراءات العقابية على معرقلي حل الازمة، فيما نشطت الاتصالات الداخلية على اساس مبادرة الرئيس نبيه بري الذي بدأ جس النبض باتصال معاونه السياسي النائب علي حسن خليل برئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، ولاقاه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط باتصال اجراه عضو كتلته النيابية وائل ابو فاعور ايضاً بالحريري. لكن حسب تيار المستقبل لم تعرف تفاصيل الاتصالات، وقالت، المطلوب الانتظار لنرى مسار التطورات بعد عطلة عيد الفطر.

في هذه الاثناء، تنهمك الاطراف المعنية بما وصفته مصادر متابعة عن كثب، لـ”اللواء”، مرحلة تقييم ما بعد زيارة لو دريان، حيث يدرس الرئيس الحريري الخيارات المتاحة بين الاعتذار الباهظ الكلفة عليه وعلى تياره سياسياً وبين المضي في مشاورات تأليف الحكومة لكن وفق الحد الادنى من الشروط والمعايير الموضوعة من دون التنازل عن موقفه بعدم لقاء النائب جبران باسيل قبل تشكيل الحكومة.

بالمقابل، تقول اوساط مطلعة على موقف رئاسة الجمهورية ان دوائرها لا تزال ايضاً في مرحلة التقييم للمرحلة الماضية ولم يُتخذ اي قرار على الرغم من ان التواصل مستمر مع الفرنسيين، وان كل ما يتم التداول به عن اتصالات ومساعٍ جديدة لم يتبلغ بها القصر الجمهوري وليس معنياً بها بشكل مباشر الى حين حصول تطور يُعتد به.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل