
تلاحق أميركا كل من له علاقة أو صلة بـ”حزب الله” على أراضيها، بعدما تم تصنيفه “إرهابياً”، وأعلن الادعاء العام الأميركي في ولاية فرجينيا تجريم سيدة لبنانية تحمل الجنسية الأميركية تدعى رشا فرحات، بتهمة المشاركة في عمليات غسيل أموال لمصلحة الحزب استمرت عشر سنوات، متهماً إياها بأنها قامت بشراء وشحن معدات إلكترونية لقناة “المنار” التلفزيونية المملوكة للحزب.
وأقرت فرحات “بضلوعها في غسيل الأموال بمخطط استمر لعقد من الزمن لشحن معدات إلكترونية لمحطة تلفزيونية مملوكة لحزب الله”.
وقال القائم بأعمال المدعي العام الأميركي عن المنطقة الشرقية في فرجينيا راج باريخ: “على مدى عقد من الزمن، شاركت رشا فرحات في مؤامرة لشراء معدات إلكترونية باستخدام عائدات نشاط غير قانوني، لحساب محطة تلفزيون لبنانية مملوكة لحزب الله”.
وأضاف: “بالعمل مع شركائنا في إنفاذ القانون، سنقدم للعدالة الذين يستخدمون النظام المالي الأميركي لتعزيز مصالح الكيانات المحظورة التي تشارك في أنشطة غير قانونية في الخارج”.
ووفقاً لوثائق المحكمة، “بدأت رشا فرحات (44 عاماً) بغسل الأموال في عام 2010، واستمرت بذلك حتى شباط (فبراير) 2021”.
وأشارت الوثائق إلى “أن فرحات كانت تتلقى الأموال من متآمر غير مدان في لبنان، لشراء معدات إلكترونية في الولايات المتحدة، ومن ثم شحنها إلى لبنان”، موضحة أن “فرحات زودت الشركة التي يملكها هذا الشخص المتآمر بمعدات لقناة المنار التي يملكها ويديرها حزب الله بما لا يقل عن 175000 دولار”.
واعترفت فرحات وزوجها حسام حاوي (46 عاماً) بالذنب في التآمر للاحتيال على الولايات المتحدة في تحصيل ضرائب الدخل. وأخفت فرحات وحاوي وظيفة فرحات عن مصلحة الضرائب، وأعلنا أنها “أم تبقى في المنزل”.
ومن المقرر أن يُحكم على كلا المتهمين في 21 أيلول (سبتمبر). وتواجه فرحات عقوبة أقصاها 25 عاماً في السجن، فيما يواجه حاوي حكماً بالسجن خمس سنوات حداً أقصى.
وعادة ما تكون العقوبات الفعلية للجرائم الفدرالية أقل من الحد الأقصى للعقوبات. وسيحدد قاضي محكمة المقاطعة الفدرالية أي حكم بعد مراعاة إرشادات إصدار الأحكام الأميركية والعوامل القانونية الأخرى.
يذكر أن “حزب الله” وقناة “المنار” كيانان محظوران بموجب قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية (IEEPA).