دعا وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن دول العالم إلى “اتخاذ خطوات لتقييد أنشطة “حزب الله” وتعطيل شبكات التيسير الخاصة به، لما يشكله من تهديد على الولايات المتحدة وحلفائها ومصالحها في الشرق الأوسط”.
وأشاد بلينكن في بيان، بالدول في أوروبا وأميركا الجنوبية والوسطى التي اتخذت إجراءات ضد “حزب الله” في السنوات الأخيرة ودعا الحكومات الأخرى في جميع أنحاء العالم إلى أن تحذو حذوها.
وعلق في السياق على إدراج وزارة الخزانة الأميركية سبعة أشخاص لبنانيين على صلة بمؤسسة “القرض الحسن” التي تمول “حزب الله”، وقال: “بينما تزعم مؤسسة القرض الحسن أنها تخدم الشعب اللبناني فإنها تقوم بنقل الأموال بشكل غير قانوني من خلال حسابات وهمية”، مؤكدا أن ذلك يعرض المؤسسات المالية اللبنانية لمخاطر العقوبات. وعلاوة على ذلك، ومن خلال تخزين السيولة النقدية التي يحتاجها الاقتصاد اللبناني بشدة، تمكن “القرض الحسن” الحزب من بناء قاعدة دعم خاصة به وتعرض استقرار الدولة اللبنانية للخطر.
وختم بلينكن أن “هذه التصنيفات تعزز الإجراءات الأميركية الأخيرة ضد ممولي حزب الله الذين قدموا الدعم أو الخدمات للحزب. وأكد أن الولايات المتحدة ستستمر في اتخاذ إجراءات لتعطيل عمليات حزب الله”.
وكانت الإدارة الأميركية الجديدة اكدت في أكثر من مناسبة أنها ستواصل فرض العقوبات ومحاسبة “حزب الله” ومن لهم صلة به .
وقالت أندريا غاكي مديرة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، “من أعلى مستويات الأجهزة المالية لـ”حزب الله” إلى الأفراد العاملين، يواصل الحزب إساءة استخدام القطاع المالي اللبناني واستنزاف الموارد المالية اللبنانية في وقت عصيب بالفعل، ومثل هذه الأعمال تظهر عدم اكتراث “حزب الله” بالاستقرار المالي والشفافية والمساءلة في لبنان”، مشيرةً إلى أنّ “مؤسسة القرض الحسن تتنكر بصفة منظمة غير حكومية بموجب ترخيص ممنوح من وزارة الداخلية وتقدم خدمات مصرفية لدعم “حزب الله” بينما تتهرب من الترخيص المناسب والإشراف التنظيمي”.
