.jpg)
قطعت حكومة مصطفى الكاظمي، الإنترنت جزئياً لثلاث ساعات متواصلة في ليلة الثلاثاء – الأربعاء، بمحافظات بابل وكربلاء والنجف. وتشهد كربلاء والنجف وبابل، تظاهرات غاضبة من العناصر الولائية ومن طهران منذ 3 أيام، احتجاجاً على مقتل الناشط “إيهاب الوزني”.
جديرٌ بالذكر، أن ناشطي العراق، يتهمون الميليشيات الولائية، بالوقوف وراء اغتيال “الوزني” بساعة متأخرة من ليل السبت الماضي في كربلاء. وقُتل “الوزني” أثناء عودته لمنزله، إذ ترجّل مسلّح مجهول من دراجة نارية كانت تنتظره عند المنزل، وأطلق عليه الرصاص بسلاح كاتم، أرداه قتيلاً.
وقتل منذ تظاهرات تشرين، زهاء 700 متظاهر وأصيب نحو 25 ألفاً، بينهم 5 آلاف محتج بإعاقة دائمة، وفق الإحصاءات الرسمية وغير الرسمية. لكن العناصر الإيرانية وقوات الشغب، قتلت وخطفت وعذّبت وأخفَت المئات من الناشطين والمتظاهرين بالسلاح الكاتم وبالقناص وبالقنابل الدخانية.
ألف تحيّة لثوار العراق، أنتم مقاومة ذات طعم آخر. #العراق_ينتفض
https://t.co/Ehw9X5QGhp— مختار غزّاوي (@MokhtarGhazzawi) May 12, 2021