#dfp #adsense

إسرائيل تنفي استهداف حماس مطار رامون

حجم الخط

قال مسؤول إسرائيلي إن مطار رامون في جنوب إسرائيل لم يتعرض لأي قصف، ويعمل كالمعتاد، بعد إعلان حماس استهداف المطار بصاروخ من طراز “عياش”. وأعادت إسرائيل توجيه بعض الرحلات الجوية إلى مطار رامون القريب من منتجع إيلات المطل على البحر الأحمر من مطار بن غوريون الرئيسي في تل أبيب بسبب الوضع الأمني.

وسمع في تل أبيب وضواحيها أصوات انفجارات. وتعرضت مناطق في تل أبيب وبئر السبع لقصف بأكثر من 70 صاروخ من قطاع غزة. وأشار إلى وصول تعزيزات عسكرية إسرائيلية إضافية إلى الحدود مع قطاع غزة. وأكد أن المدفعية الإسرائيلية استهدفت بلدة بيت حانون شمالي القطاع.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، خلال زيارة تفقدية قام بها إلى أحد مواقع وجود القبة الحديدية، “سيستغرق الأمر بعض الوقت لكن ومن خلال الحزم الشديد، في الدفاع وفي الهجوم سنحقق غايتنا وهي استعادة الهدوء لدولة إسرائيل”.

وأضاف “أتواجد هنا في موقع إحدى بطاريات القبة الحديدية، حيث يؤدي القادة والجنديات والجنود عملاً استثنائيًا في حماية سماء إسرائيل. لا يمكن بلوغ نسبة 100% من النجاح لكنهم يبلغون نسبة قريبة جدًا من هذه النسبة، الأمر الذي نثمنه جميعًا مرتين: مرة واحدة في الدفاع ومرة واحدة في الهجوم”.

إن العمليات الدفاعية التي تنجزها بطاريات القبة الحديدية تمنحنا مجالاً للهجوم، وقد هاجم جيش الدفاع بالفعل مئات الأهداف، وسنتجاوز الـ 1000 هدف بعد قليل، ونحن نواصل ضرب حماس في حين ندافع عن مواطنينا.

ونقلت وكالة أنباء “أسوشيتدبرس” عن مسؤولين اثنين في المخابرات المصرية يوم الخميس، أن وفداً مصرياً يزور تل أبيب لإجراء محادثات مع مسؤولين إسرائيليين في إطار الجهود المبذولة للتفاوض على وقف إطلاق نار في الصراع المتصاعد مع غزة. والتقى نفس الوفد مع مسؤولي حماس في قطاع غزة أولاً، على حد قولهما، وعبر إلى إسرائيل برا.

وندد وزير الخارجية المصري سامح شكري، مساء الأربعاء، بالهجمات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية في اتصال هاتفي مع نظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي. وقال إنه من المهم للجانبين تجنب التصعيد أو اللجوء إلى الوسائل العسكرية، بحسب نص منشور للمكالمة.

ووفقا لمراسل قناة “الحرة” نقلا عن ضابط كبير بالجيش الإسرائيلي، فإن استعدادات تجرى للدخول إلى عمق قطاع غزة والتحضير لأيام طويلة من القتال. وأفاد باستهداف 3 خلايا كانت تهم بإطلاق صواريخ باتجاه مناطق غلاف قطاع غزة.

وارتفعت حصيلة الضحايا الى 83 قتيلا في غزة بينهم 17 طفلا، ونحو 487 جريحا. بينما قتل 7 أشخاص من الجانب الإسرائيلي بينهم طفل، علاوة على مئات الجرحى. بينما قُتل حتّى الآن سبعة أشخاص في إسرائيل جرّاء التصعيد العسكري، بينهم طفل في السادسة من عمره وجنديّ.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف منذ مساء الاثنين، أكثر من 600 مرة قطاع غزة، بينما أطلقت حماس أكثر من 1600 صاروخ باتجاه اسرائيل. ويؤكد أنه حذر المدنيين قبل استهداف مكاتب المخابرات العسكرية التابعة لحركة حماس في القطاع. وأضاف، فجر الخميس، أن نحو 1500 صاروخ أطلِق من قطاع غزة على مختلف المدن الإسرائيلية منذ بدء التصعيد العسكري بين حماس وإسرائيل مساء الاثنين.

وفي وقت سابق الأربعاء، قال الجيش الإسرائيلي إن مجموعات مسلحة أطلقت حوالي ألف صاروخ من غزة على إسرائيل، لكن فجر الخميس زاد الجيش هذا العدد إلى “حوالي” 1500 صاروخ.

في قطاع غزة، خرج بعض السكان صباح اليوم الأول من عيد الفطر إلى الشوارع ليروا مشهداً مأسوياً جديداً من الخراب بعدما دمرت الغارات الإسرائيلية أبنية كاملة، وألحقت أضرارا جسيمة بالطرق وبأبنية أخرى. ودوّت صباح الخميس مجددا صفارات الإنذار في مدن إسرائيلية قريبة من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس، مؤذنة بسقوط صواريخ جديدة، بعدما طالت تلك التي أطلقتها حماس ومجموعات أخرى خلال الأيام الثلاثة الماضية مدينة تل أبيب وأقصى شمال إسرائيل.

المصدر:
الحرة

خبر عاجل