
علقت شركات طيران عالمية جميع رحلاتها من وإلى تل أبيب، تزامناً مع التصعيد الفلسطيني الإسرائيلي. وقامت شركة “إيروفلوت” الروسية بتعليق رحلاتها إلى تل أبيب، وسط تفاقم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وقالت الشركة في بيان، “بسبب القيود المفروضة على تشغيل مطار بن غوريون، ألغت شركة إيروفلوت في 14 أيار 2021، الرحلات الجوية شيريميتيفو – تل أبيب – شيريميتيفو”.
وفي وقت سابق، اتخذ هذا القرار من قبل شركة “يونايتد إيرلاينز”، والخطوط الجوية النمساوية، و”لوفتهانزا”، والخطوط الجوية البريطانية.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، بأن فصائل فلسطينية تحاول فرض حصار جوي على إسرائيل، وذلك بعدما أجبرت الطائرات الأتية إلى مطار “بن غوريون” على تحويل مسارها.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية، إن “فصائل المقاومة تحاول أن تفرض حصاراً جوياً على إسرائيل وتضيق عليها الخناق، وبعدما نجحت في إجبار الطائرات الأتية إلى مطار بن غوريون على تحويل مسارها إلى قبرص أو وقف رحلاتها تستهدف مطار رامون لتشدد الحصار الجوي”.
فيما قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن كافة المطارات المدنية لدى إسرائيل أصبحت خارج الخدمة حاليا.
وبعد إعلان كتائب القـسام عن تنفيذ عدة هجمات ضد أهدافٍ للاحتلال عبر طائراتٍ مسيرةٍ انتحارية، أعلنت قناة كان أن طائرة مسيرة مفخخة نجحت في اختراق أجواء غلاف غزة وانفجرت فوق أحد الكيبوتسات من دون وقوع إصابات.
فيما أعلنت صحيفة يديعوت أحرونوت أن قد طُلب من سكان غلاف غزة إغلاق كاميرات المراقبة في المنازل والشركات بعد معلومات استخبارية تفيد بأن حماس تشن حرباً إلكترونية وسيطرت على الأنظمة ويمكنها جمع معلومات استخبارية، كما طُلب من السكان فصل الأنظمة عن الإنترنت.