
زيزي تلك الفتاة التي تعيش حياة مضطربة مع زوجها لرغبتها في الإنجاب، ولكن تفشل جميع محاولاتها حتى يتعرض زواجها للانهيار وتبدأ حياةً جديدة. بهذه الشخصية نجحت امينة خليل في كسب الرهان وتصدر المنافسة في أول تجربة درامية مطلقة تحمل اسمها في الموسم الرمضاني.
اختياراتها لم تكن سهلة، فدائماً تبحث عن الدور المختلف وتكسب الرهان وتحقق المعادلة الصعبة، وتجربتها الأولى في البطولة المطلقة في مسلسل “ليه لأ” كانت تجربة جريئة كثيراً خاضتها أمينة خليل بكل جرأة، لم تقلق من ردود الفعل ولم تخش المغامرة ما جعلها تتصدر نسب المشاهدة الخاصة بالمسلسل وقت عرضه عبر شاشة شاهد.
وها هي هذا المرة تثبت نجاحها للمرة الأولى كبطلة ومنافسة رمضانية قوية بمسلسلها “خلي بالك من زيزي” الذي لم يختلف على نجاحه أحد، فاختيارها أيضاً هذه المرة جريء ومختلف وخارج عن المألوف، لتناقش أمينة خليل وصناع عمل المسلسل قضية فتاة تعاني من مرض يعرف باسم ADHD، ويعني فرط الحركة وتشتّت الانتباه إذ لم يتعرض لمثل هذه الفكرة أي عمل فني من قبل، ما جعل المسلسل يلمس قلوب الجمهور بقوة لم يتوقعها صناع العمل.
