#adsense

لا صحة لترشيح ميقاتي بدلاً من الحريري… “محاولة لخلاف في الصف السني”

حجم الخط

فيما بات في حكم المؤكد ان أي رهان على تحرك جديد في شأن الازمة الحكومية لم يكن الإبراز المتعمد لما ذكر بانه ترجيح كفة تكليف الرئيس نجيب ميقاتي بتشكيل الحكومة بدلا من الرئيس المكلف سعد الحريري سوى وسيلة من وسائل المناورات السياسية المتصلة بالمعارك الدائرة بين العهد وخصومه في الملف الحكومي.

وإذ اكد متصلون بميقاتي الذي يمضي عطلة الفطر في لندن الا “صحة اطلاقا لكل ما تثير حول ترشيحه للحلول مكان الحريري”، أشار هؤلاء الى ان “ميقاتي يبدو متمسكا اكثر من أي وقت مضى مع رؤساء الحكومة السابقين بدعم استمرار الحريري في مهمته حتى تشكيل الحكومة وعدم جواز اعتذار الحريري في أي شكل نظرا الى المحاذير الكبيرة التي تترتب على خيار كهذا علما انه سبق لميقاتي ان وصف قبل أيام الاعتذار بانه انتحار سياسي”.

وأضاف المتصلون، “هذا يعني الا صحة لكل ما يثار في شأن تذكية اسم ميقاتي الذي يدرج هذه الشائعات في اطار محاولة مكشوفة لأحداث خلافات وتجاذبات وانقسامات في الصف السني الداعم بقوة للحريري”. كما ان المتصلين يقولون “ألا صحة لحصول أي مساع او اتصالات مع ميقاتي في هذا الصدد لان موقفه معروف مسبقاً”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل