.jpg)
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، الجمعة، إن موسكو “سترد” بعدما فرضت محكمة أوكرانية الإقامة الجبرية على مقرب منه في “قضية خيانة”. وقال بوتن في اجتماع لمجلس الأمن التابع له “مع أخذ جميع التهديدات التي يتم إطلاقها ضدنا في الاعتبار، سيتعين علينا الرد على ذلك بشكل صحيح وفي الوقت المناسب”.
وكان الرئيس الروسي يلمح، على ما يبدو، إلى محاكمة النائب الأوكراني القريب من الكرملين، فيكتور ميدفيدشوك. وكانت وسائل إعلام أوكرانية أفادت، الخميس، بأن محكمة وضعت النائب المعارض ميدفيدشوك، 66 عاما، قيد الإقامة الجبرية.
وميدفيدشوك متهم بنقل تراخيص إنتاج النفط والغاز من أحد الحقول في شبه جزيرة القرم، إلى السلطات الروسية، كما وجهت له تهمة الكشف عن بيانات سرية بشأن نشر وحدات عسكرية أوكرانية العام الماضي.
ووفقا لـ”أسوشيتد برس” يواجه النائب البرلماني عقوبة السجن لمدة تصل إلى 15 عاما. وقال النائب إن هذه الاتهامات ذات “دوافع سياسية” على خلفية معارضته “توجه كييف نحو الغرب”.